(واشنطن - إخباري):
أثار إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي "كيمي" من شركة "مونشوت إيه آي" الصينية جدلاً واسعاً حول التنافسية الأمريكية ومستقبل النماذج المفتوحة مقابل الاحتكارية. امتد هذا الجدل إلى واشنطن العاصمة، حيث أفادت التقارير بأن شركتي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" ضغطتا على المنظمين معربتين عن قلقهما بشأن النماذج الصينية المفتوحة.
وصف خبراء في بودكاست "إيكويتي" الوضع بأنه "تكرار لحالات ذعر سابقة" في وادي السيليكون، مع توقعات بوصول تقنية "تكتسح كل ما عداها". وأشار شون أوكين إلى الضجة حول قدرة "كيمي" على "محاكاة نظام ماك أو إس" رسومياً، مؤكداً أن هذا يعكس حالة "التوتر" السائدة في الصناعة تجاه التقدم الصيني السريع.
اقرأ أيضاً
- وارنر براذرز تتهم أمازون بخطف موظفيها بعقود مغرية
- Monday.com تنضم لقائمة شركات التقنية التي تعزو تسريح العمال للذكاء الاصطناعي
- عودة مثيرة للجدل: أوبر تستثمر في مشروع رئيسها التنفيذي السابق ترافيس كالانيك
- رئيس Hugging Face يطالب بـ "شفافية جذرية" بعد "اختراق غير مسبوق" لأنظمة الذكاء الاصطناعي من OpenAI
- منزل المؤسسين في لندن: نموذج جديد للابتكار المتوازن بعيداً عن صخب وادي السيليكون
من جانبها، لفتت كريستين كوروسيك إلى أن القيود على الذكاء الاصطناعي الصيني قد تفيد شركات أمريكية محدودة، متسائلة إن كان الهدف هو ضمان فوز أمريكا بسباق الذكاء الاصطناعي أم تفوق مختبرات معينة. وأكد أنتوني ها أن "العنصر الصيني يضيف دائماً مستوى معيناً من الهستيريا" للنقاشات، مشيراً إلى أن هاجس الحماية التجارية وتحديد "الفائز" في هذا السباق التكنولوجي هو المحرك الرئيسي للقلق المتزايد حول قدرة الشركات الصينية على تقديم حلول أرخص وأكثر انفتاحاً.