وكالة أنباء إخباري
نيويورك — أكدت ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة الخارجية والدفاع السابقة في الإكوادور، أن الأمم المتحدة تظل ضرورية لكنها تحتاج إلى تقليص مسؤول. إسبينوزا هي واحدة من ستة مرشحين يسعون لخلافة أنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة مع انتهاء ولايته نهاية العام الجاري.
تحديات الأمم المتحدة وضرورة التغيير
أقرت إسبينوزا، التي سبق لها أن شغلت منصب سفيرة الإكوادور لدى الأمم المتحدة وترأست جمعيتها العامة بين عامي 2018 و2019، بالصعوبات الهائلة التي تنتظر المنظمة. ومع ذلك، أبدت تفاؤلها، مشددة على أن الحاجة إلى المنظمة التي تشكلت عقب الحرب العالمية الثانية لا تزال "لا يمكن إنكارها". وقالت خلال جلسة استماع لترشحها: "في كثير من الأحيان، تغيب الأمم المتحدة عن المشهد أو تُهمش. غالبًا ما تكون بطيئة ومجزأة ومقيدة... تحتاج الأمم المتحدة إلى إعادة بناء مصداقيتها وإظهار، لا مجرد قول، أنها تستطيع تحقيق تغيير حقيقي".
اقرأ أيضاً
- تعطل ناقلة نفط إثر إصابتها بقذيفة قبالة سواحل سلطنة عمان
- خبيرة طيران تكشف الأسباب الجوهرية وراء أهمية تفعيل وضع الطيران أثناء الرحلات الجوية
- روس سيلخوزنادزور يكشف الأسباب وراء استعصاء القضاء على نبات البورشيفيك السام في روسيا
- إمير كوستوريتسا يتجه لمنصة بديلة إثر إغلاق قناته على يوتيوب
- كييف ترد بقوة على تصريحات ستوب حول "وايلدبيريز": "مهمة تدميرية"
رؤية لتعزيز الأدوار الوطنية
اقترحت الدبلوماسية الإكوادورية أن الحكومات الوطنية يمكنها أن تلعب أدوارًا أكبر في المجالات التي تعمل فيها الأمم المتحدة حاليًا، وإن لم تقدم تفاصيل محددة. هذا النهج، على ما يبدو، يهدف إلى تعزيز الملكية الوطنية والتنفيذ، وبالتالي استعادة الثقة في الهيئة العالمية. يأتي ترشيحها، الذي قدمته أنتيغوا وباربودا، ضمن قائمة تضم شخصيات بارزة أخرى، مثل ريبيكا غرينسبان وميشيل باشيليت، وجميعهم يدعون إلى إصلاحات في الأمم المتحدة مع التمسك بمبادئها الأساسية في حفظ السلام ودعم التنمية.
أخبار ذات صلة
- صعود وسقوط ماكو نيشيمورا: المرأة الوحيدة في عالم الياكوزا الياباني
- رئيس وزراء كندا مارك كارني يثير الجدل حول سياساته المناخية
- تورنتو: اعتقال 3 ضباط شرطة بتهمة الاعتداء الجنسي في برشلونة
- إد غالرين المدعوم من ترامب يهزم توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية بكنتاكي
- بوتين يصل بكين في زيارة دولة وسط تقارب تاريخي مع الصين