كنتاكي — وكالة أنباء إخباري
شهدت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي يوم الثلاثاء هزيمة مدوية للنائب الحالي توماس ماسي، حيث فاز إد غالرين، المرشح الذي حظي بدعم قوي من الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه النتيجة، على ما يبدو، تعكس النفوذ المتصاعد لترامب داخل الحزب، إذ أقصى غالرين، وهو ضابط سابق في البحرية ومزارع، ماسي الذي شغل مقعده لسبع فترات في الدائرة الرابعة بالكونغرس.
تأثير ترامب يمتد إلى ولايات أخرى
لم يقتصر تأثير ترامب على كنتاكي فحسب، بل امتد ليشمل ولايات أخرى شهدت انتخابات تمهيدية في اليوم ذاته. ففي كنتاكي أيضاً، نال آندي بار، الذي أيده ترامب، ترشيح الحزب لملء المقعد الذي سيتركه ميتش ماكونيل عند تقاعده العام المقبل. وفي ألاباما، فاز السيناتور تومي توبرفيل، المتحالف بقوة مع ترامب، بترشيح الحزب لمنصب حاكم الولاية، بعد أن كان قد هزم دوغ جونز في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2020 بفارق كبير.
اقرأ أيضاً
- مؤتمر جوجل I/O 2026: الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية تتصدر الإعلانات
- سامسونج وجوجل تتعاونان مع "جنتل مونستر" لإطلاق نظارات ذكية أنيقة
- رخصة مدى الحياة لبرنامج Microsoft Office Home and Business 2021 لنظام Mac بسعر مخفض
- خصم كبير على تلفزيون Hisense 75 بوصة بتقنية Cinema Series قبل عطلة يوم الذكرى
- جوجل تكشف عن عائلة نماذج Gemini 3.5 الجديدة وتعلن عن Gemini Omni
رسالة واضحة لمعارضي ترامب
جاءت هزيمة ماسي، الذي يُعرف بانتقاده لترامب، لتضيف اسمه إلى قائمة من الجمهوريين البارزين الذين إما أُقصوا أو قرروا التقاعد بسبب معارضتهم للرئيس السابق، مثل ليز تشيني وميت رومني. علّق ترامب على هزيمة ماسي قائلاً: "لقد كان رجلاً سيئاً، وكان يستحق الخسارة." هذه التصريحات تؤكد أن ترامب لا يزال يتمتع بسلطة كبيرة في تحديد مسار الحزب الجمهوري، وتوجه رسالة واضحة لكل من يفكر في تحدي نفوذه.