الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تشهد مدينة لوس أنجلوس وولاية كاليفورنيا عموماً نزوحاً متزايداً للمقيمين، بمن فيهم عدد كبير من المشاهير والأثرياء، بحثاً عن ظروف معيشية أفضل. تشير بيانات التعداد الأخيرة إلى أن كاليفورنيا تتصدر الولايات المتحدة في عدد المغادرين، حيث يُقدر أن 229,077 شخصاً سيغادرونها بين يوليو 2024 ويوليو 2025. لا غرابة في هذا التوجه، فالولاية شهدت مغادرة ما يقرب من 700 ألف شخص بين عامي 2022 و2023.
أسباب متعددة تدفع للرحيل
تتضافر عدة عوامل لدفع هذا النزوح، أبرزها التهديد المتزايد لحرائق الغابات وأزمة القدرة على تحمل التكاليف المتفاقمة. الضرائب المرتفعة وأسعار المنازل الباهظة والظروف الاجتماعية والسياسية الصعبة تُعد من الأسباب الرئيسية التي ذكرها السكان السابقون لـ«بيزنس إنسايدر». يوضح جوس ليرا، الشريك الإداري في شركة طائرات خاصة، والذي انتقل من ماليبو إلى نيفادا، أن الضرائب هي المحرك الأساسي. ويقول ليرا: «بالنسبة لي، السبب الرئيسي حقاً، وبالنسبة للكثير من الأشخاص الذين أعرفهم، هو الضرائب فقط. لا يمكنك التقدم عندما تحصل على 100 دولار ويأخذون 60 دولاراً».
اقرأ أيضاً
- كريستيانو رونالدو مستعد للهدف رقم الف
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
شهادات من المشاهير الهاربين
لم يسلم المشاهير من هذه الضغوط. الممثل ماثيو ماكونهي غادر لوس أنجلوس عام 2012، بينما فضلت أماندا سيفريد الانتقال إلى مزرعة في شمال ولاية نيويورك. جيسيكا بيل وزوجها جاستن تيمبرليك، اللذان يعيشان في تينيسي ومونتانا منذ 2018، أشارا إلى رغبتهما في توفير حياة طبيعية لأطفالهما بعيداً عن ضغط الشهرة. الممثل تاي بوريل، بعد انتهاء مسلسل «Modern Family» عام 2020، انتقل مع عائلته إلى سولت ليك سيتي في يوتا، معبراً عن سعادته بالقرار ومؤكداً أنه لم يندم أبداً. هذه التحولات تعكس توجهاً أوسع نحو إعادة تقييم نمط الحياة في ظل التحديات المتزايدة.