أستراليا — وكالة أنباء إخباري
أزاح فريق بحثي دولي، بقيادة جامعة سيدني الأسترالية، الستار عن المصدر الحقيقي للإشارات الراديوية الفضائية الغامضة والمتكررة، والتي تعرف باسم "الومضات الراديوية طويلة الأمد" (LPTs). هذه الظاهرة، التي حيرت العلماء لعقود، تبين أنها تنبعث من نظام نجمي ثنائي فريد.
كشف طبيعة الظاهرة
باستخدام تلسكوب "ASKAP" الراديوي، تمكن الفريق من تحديد طبيعة الجسم الغامض "ASKAP J174508.9-505149". أكدت الملاحظات أن المصدر هو قزم أبيض يسحب المادة بنشاط من نجم رفيق يدور حوله. "لأول مرة، حددنا أصل هذه الإشارات،" صرح كوفي روز، طالب الدكتوراه في جامعة سيدني، مضيفاً: "لقد تمكنا من إظهار أن مصدر أحد هذه الومضات يأتي من قزم أبيض يمتص مادة من نجم رفيق." هذه النتائج بكل تأكيد تمثل قفزة نوعية في فهمنا لأحد أكثر الظواهر الكونية إثارة للجدل.
اقرأ أيضاً
- احتجاجات مناهضة للحكومة تشتعل في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي
- اعتقال أكثر من 1800 شخص في فرنسا إثر أعمال عنف واسعة النطاق خلال الاحتجاجات
- مقتل أربعة جنود كنديين وحريق ضخم يلتهم قاعدة عسكرية في ألبرتا
- مقتل أربعة عسكريين وإصابة العشرات في حريق ضخم بقاعدة كندية
- البابا ليو يترأس صلاة الأحد بعد تعافيه من جراحة السرطان
نظام نجمي ثنائي فريد
أظهرت الملاحظات الطيفية أن "ASKAP J1745-5051" يُظهر خطوط انبعاث الهيدروجين والهيليوم، وهي خصائص مميزة لما يعرف بـ"المتغيرات الكارثية المغناطيسية". هذه الأنظمة هي نجوم ثنائية متقاربة حيث يمتص قزم أبيض مادة من نجم رفيق، وفي هذه الحالة، يمتلك القزم الأبيض مجالاً مغناطيسياً قوياً. كشفت تحليلات السرعات الشعاعية أن الفترة المدارية لهذا النظام الثنائي تبلغ حوالي 1.368 ساعة، وهو ما يتطابق تقريباً مع فترة تكرار النبضات الراديوية البالغة 1.345 ساعة. هذا التطابق يربط بشكل مباشر بين الحركة المدارية والظاهرة الراديوية. تشير التقديرات إلى أن النجم الرفيق هو قزم أحمر من فئة M6، يدور حول القزم الأبيض بكثافة عالية جداً.
أخبار ذات صلة
- دراسة حديثة: الإجهاض الدوائي عن بعد آمن وفعال مثل الرعاية الشخصية
- ثلاث مرات غيرت فيها الكسوف الشمسي العلم
- كوفيد-19 والإنفلونزا الشديدة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لاحقًا
- دراسة تكشف عن نوعين من زوائد القولون يزيدان خطر الإصابة بسرطان الأمعاء خمسة أضعاف
- بيتارش: ريال مدريد حلمي.. والمدرجات تهتف باسمي لحظة فخر لا تُنسى