(واشنطن - إخباري):
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز، حيث تتصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من خبراء في البيت الأبيض بإمكانية استمرار هذه الأزمة حتى نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب. يأتي ذلك بينما يلوح ترامب بإنهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً سيطرة بلاده على المضيق الاستراتيجي.
يقدم الخبير نضال شقير قراءة لسياسة الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أنها تتبع نهج "الضغط الشامل" الذي يجمع بين الخناق الاقتصادي، وتكثيف الضربات على مراكز إطلاق الصواريخ، وإضعاف وكلاء إيران في المنطقة. ويرى شقير أن الهدف الأميركي قد يتأرجح بين إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني أو إضعافه تدريجياً، محذراً من أن غياب رؤية واضحة قد يطيل أمد المواجهة.
اقرأ أيضاً
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد نشاطًا إنشائيًا وحركة في موقع جبل الفأس الإيراني
- الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا: رافعة استراتيجية لتعزيز النمو والابتكار
- "آيفون ديو": تصميمٌ يثير السخرية وجدلٌ واسع في عالم التقنية
- صعوبات القراءة لدى الأطفال: دراسة أسترالية تكشف عن إشارات مبكرة وعلاقة بالحروف
- المشي بعد العشاء: التوقيت الأمثل لضبط سكر الدم وفوائده الصحية
من جانبه، يرى المحلل بول سالم أن تصريحات ترامب المتكررة حول قرب انتهاء الحرب تعكس اعتبارات سياسية داخلية وإعلامية أكثر من كونها تقديراً استراتيجياً دقيقاً، خاصة وأن حرباً كان يُفترض أن تنتهي خلال أسبوعين قد تجاوزت ستة أشهر.
ويشير سالم إلى أن رهان إيران على تراجع الضغط قبيل الانتخابات الأميركية لم ينجح، حيث حافظ ترامب على موقفه المتشدد. ويستعرض شقير مؤشرات الاختناق الاقتصادي في إيران، مثل وقف صادرات النفط وارتفاع أسعار البنزين، معتبراً أن المواجهة أصبحت تجمع بين ضغط أميركي يستهدف التغيير وصمود إيراني يسعى لاستنزاف الطرف الآخر.