(واشنطن - إخباري):
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز، حيث تتصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من خبراء في البيت الأبيض بإمكانية استمرار هذه الأزمة حتى نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب. يأتي ذلك بينما يلوح ترامب بإنهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً سيطرة بلاده على المضيق الاستراتيجي.
يقدم الخبير نضال شقير قراءة لسياسة الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أنها تتبع نهج "الضغط الشامل" الذي يجمع بين الخناق الاقتصادي، وتكثيف الضربات على مراكز إطلاق الصواريخ، وإضعاف وكلاء إيران في المنطقة. ويرى شقير أن الهدف الأميركي قد يتأرجح بين إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني أو إضعافه تدريجياً، محذراً من أن غياب رؤية واضحة قد يطيل أمد المواجهة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
من جانبه، يرى المحلل بول سالم أن تصريحات ترامب المتكررة حول قرب انتهاء الحرب تعكس اعتبارات سياسية داخلية وإعلامية أكثر من كونها تقديراً استراتيجياً دقيقاً، خاصة وأن حرباً كان يُفترض أن تنتهي خلال أسبوعين قد تجاوزت ستة أشهر.
ويشير سالم إلى أن رهان إيران على تراجع الضغط قبيل الانتخابات الأميركية لم ينجح، حيث حافظ ترامب على موقفه المتشدد. ويستعرض شقير مؤشرات الاختناق الاقتصادي في إيران، مثل وقف صادرات النفط وارتفاع أسعار البنزين، معتبراً أن المواجهة أصبحت تجمع بين ضغط أميركي يستهدف التغيير وصمود إيراني يسعى لاستنزاف الطرف الآخر.