كيف أضر نتنياهو بيهود أمريكا: أزمة العلاقة وتصاعد العداء

استراتيجيات رئيس الوزراء الإسرائيلي تضر بيهود الشتات والعلاق
بلمونت فليت 2026-04-28 05:08 16
كيف أضر نتنياهو بيهود أمريكا: أزمة العلاقة وتصاعد العداء

الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري

تتسبب الاستراتيجيات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب تقارير، في إجهاد كبير للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تضع يهود أمريكا في موقف حرج. يشير النقاد إلى أن تركيز نتنياهو الأساسي يبقى على بقائه السياسي الفوري، وغالباً ما يكون ذلك على حساب المصالح الأوسع للجالية اليهودية الأمريكية. وقد أدى هذا النهج إلى تفاقم الأزمة في العلاقات الثنائية، حيث يحمل غالبية الأمريكيين، وخاصة من هم دون الخمسين والجيل زد ذو الميول الليبرالية، آراء سلبية تجاه إسرائيل بعد الصراع الأخير في غزة.

تزايد الانقسام بين إسرائيل والديمقراطيين الأمريكيين

يتجلى التحول في الرأي العام بالولايات المتحدة، حيث يبتعد المرشحون الديمقراطيون بشكل متزايد عن إسرائيل وزعيمها المثير للجدل. وقد تأكد ذلك من خلال تصويت حديث عارض فيه 40 من أصل 47 عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ حزمة مساعدات عسكرية لإسرائيل. علاوة على ذلك، فإن العداء المتزايد تجاه إسرائيل بين بعض المؤثرين والنشطاء والسياسيين الليبراليين يتحول، بحسب التقارير، إلى زيادة مقلقة في استخدام القوالب النمطية المعادية للسامية، مما يخلق بيئة صعبة ليهود أمريكا الذين وجدوا تاريخياً موطناً لهم ضمن الأوساط التقدمية.

السياق التاريخي وتصدع الانتماء

بينما أكد القادة الإسرائيليون والأمريكيون في كثير من الأحيان على وجود رابط مشترك بين يهود الشتات وإسرائيل، تكشف وجهات النظر التاريخية عن توترات كامنة. فقد أكد شخصيات مثل ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، علناً أن هوية يهود أمريكا لن تستمر بدون إسرائيل، مما يشير إلى تفضيل هجرتهم. وقد أدت هذه الديناميكية التاريخية، بالإضافة إلى ما يُنظر إليه على أنه تحالف نتنياهو مع الفصائل الجمهورية في السياسة الأمريكية، إلى تفاقم الانقسام مع الحزب الديمقراطي. منذ 7 أكتوبر 2023، شهد يهود أمريكا، المحصورون بين دعمهم لإسرائيل وحلفائهم الليبراليين، تصدع شعورهم بالانتماء وسط مشاعر قوية معادية للصهيونية وإسرائيل ومعادية للسامية من قبل النشطاء التقدميين.

# نتنياهو، يهود أمريكا، علاقات أمريكية إسرائيلية، الحزب الديمقراطي، معاداة السامية، حرب غزة، سياسة إسرائيل