الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
خلال إدارة ترامب، تعثرت الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران باستمرار بسبب تباين أنماط التفاوض بشكل أساسي، مما وضع الدولتين في مسار تصادمي. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في عام 2018، اتبعت واشنطن حملة "الضغط الأقصى"، بهدف إجبار طهران على إعادة التفاوض على اتفاق أوسع يتناول برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ونفوذها الإقليمي. وقد قوبل هذا النهج، الذي اتسم بالعقوبات الصارمة، بمقاومة شديدة من إيران، التي أصرت على رفع جميع العقوبات كشرط مسبق لأي محادثات جديدة.
أدى التباين الصارخ في الاستراتيجيات الدبلوماسية — الدبلوماسية القسرية لواشنطن مقابل مطالبة طهران بالاحترام والالتزام بالاتفاقيات القائمة — إلى طريق مسدود. اعتبر كل طرف موقف الآخر غير معقول، مما أدى إلى انهيار الثقة ومحاولات حوار فاشلة متعددة. وأشار الخبراء إلى أنه بينما أعرب الطرفان عن رغبتهما في تجنب الصراع المباشر، فإن عدم قدرتهما على سد الفجوة في فلسفات التفاوض أدى إلى إطالة أمد عدم الاستقرار الإقليمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما ترك آفاق التوصل إلى حل شامل غير مؤكدة.
اقرأ أيضاً
- المملكة المتحدة تستقبل سلطان عُمان هيثم بن طارق في زيارة دولة رفيعة
- مذكرات إحضار بحق مسؤولين في حزب الله.. أنباء متضاربة تحيط بقضية متفجرات لبنان
- مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يصف إسرائيل بـ'غير الحليف' ويثير عاصفة سياسية في ميشيغان
- إل نينيو الفائق يعصف بالعالم: جفاف يهدد الماشية وفيضانات تغلق المعالم السياحية وشعاب مرجانية في خطر
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
أخبار ذات صلة
- رحلة تطور أجهزة تحكم Xbox: من العملاق "دوك" إلى الأناقة العصرية
- آبل تتراجع عن قرار يهدد خصوصية البريد الإلكتروني لمستخدميها
- إكس بوكس يحتفل بذكراه الـ25: إطلاق مجموعة إكسسوارات شفافة باللون الأخضر الأيقوني
- ذاكرة «كلود» تتجاوز المحادثات لتشمل جلسات العمل المشترك.. تحسينات جوهرية تعزز تجربة المستخدم
- نوكيا 300 تشارج: هاتف أساسي ببطارية عملاقة ووظيفة بنك طاقة 10 واط