القاهرة - وكالة أنباء إخباري
مفاوضات التسوية الأوكرانية: جنيف، ميامي، وأبوظبي على الطاولة
في تطورات لافتة على الساحة الدولية، أعلن الكرملين أن الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية الأوكرانية ستعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري في جنيف. وسيشارك في هذه المفاوضات وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، على أن يرأس الوفد الروسي مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي. يأتي هذا الإعلان ليفتح باب الأمل أمام جهود إيجاد حل دبلوماسي للصراع المستمر، الذي طال أمده وألقى بظلاله الثقيلة على الأمن العالمي.
ولم تقتصر التحركات الدبلوماسية على جنيف فحسب، بل أشارت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر مطلعة إلى احتمال عقد اجتماع ثلاثي آخر الأسبوع المقبل في ميامي أو أبوظبي. ووفقاً لقناة "نيوز نايشن" الأمريكية، يخطط الوفد الأمريكي لعقد اجتماع في ميامي لتعزيز محادثات السلام. وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية بدء الجولة الثانية من المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، معربة عن أملها في أن تسهم هذه المباحثات في تحقيق "تفاهم أكبر" بين الأطراف المعنية. وقد أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عقب جولة المشاورات الثانية، عن شكرها لموسكو وكييف على ثقتهما بها وتقييمهما لها كوسيط موثوق.
اقرأ أيضاً
- استقرار نسبي في أسعار الخضراوات بمطروح: الطماطم والبصل بين 20 و25 جنيهًا للكيلو
- والدة بحار دمياط محمد تروي معاناتها: 'كان عائل أسرتنا الوحيد.. وقلبي يتلهف للاطمئنان عليه'
- محافظ القاهرة يتابع أعمال التشجير بمحوري هيكل والحضارات ضمن خطة توسيع المساحات الخضراء
- تأجيل استئناف متهم بقتل شخص بالمرج: تفاصيل إجباره على ركوب السيارة وإطلاق النار عليه
- انتفاضة الإعلام الأمريكي: كبريات الشبكات تتصدى لخطاب ترامب دفاعًا عن مبادئ الصحافة
مؤتمر ميونيخ للأمن: توتر عبر الأطلسي وتساؤلات حول الثقة
على صعيد آخر، خيم جو من التوتر عبر الأطلسي على فعاليات "مؤتمر ميونيخ للأمن"، الذي شهد طرح تساؤلات أوروبية معمقة حول مدى الثقة بواشنطن. وتشير التحليلات إلى أن أوروبا قد فقدت جزءاً من ثقتها بالولايات المتحدة، وأن استعادة هذه الثقة ستكون مساراً صعباً ومليئاً بالتحديات. وفي هذا الإطار، تساءل المراقبون عن كيفية قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعادة كتابة خطابه الشهير الذي ألقاه في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، والذي يُنظر إليه على أنه نقطة تحول في العلاقات الروسية-الغربية.
التطورات العسكرية والإعلامية في الصراع الأوكراني
على الجبهة العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن حصيلة عملياتها خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. كما أفادت تقارير روسية بإصابة شخصين جراء اعتداء أوكراني استهدف حافلة ركاب. في المقابل، يواصل نظام كييف إطلاق حملات تضليلية تهدف إلى إيهام الرأي العام "بالانتصارات العسكرية" في مقاطعة سومي، في محاولة لرفع الروح المعنوية الداخلية واستقطاب الدعم الخارجي.
وفي سياق متصل بالدعم الدولي لأوكرانيا، تعهدت الولايات المتحدة بتزويدها بأسلحة لا تقل قيمتها عن 15 مليار دولار. كما أبرمت فرنسا والنرويج اتفاقية لتزويد أوكرانيا بقنابل موجهة ووسائل مراقبة متطورة، مما يعكس استمرار الدعم الغربي المستمر لكييف في مواجهة التحديات.
قضايا رياضية وثقافية تثير الاهتمام
بعيداً عن الأبعاد السياسية والعسكرية، تشهد الساحة الرياضية عدداً من التطورات المثيرة. فقد أثار هبوط طائرة كريستيانو رونالدو في بولندا تساؤلات حول وجهته القادمة وأخباره. كما يترقب عشاق كرة القدم التعليق الأول من جيرارد على تحطيم محمد صلاح رقمه القياسي مع ليفربول، وكذلك الأخبار المتداولة حول عرض سعودي لضم نجم جديد من الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى مفاجأة "زيزو" الذي حصل على الأجر الأعلى في برنامج رامز جلال 2026.
على صعيد آخر، كشف رئيس الاتحاد السكندري عن كواليس ضم اللاعب أفشة من الأهلي في "3 دقائق فقط". كما أثارت مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد جدلاً حول استفزاز سيميوني للاعب لامين جمال. وفي سياق متصل، رد بيان رسمي على الجدل الدائر حول هدف برشلونة الملغى، مؤكداً على دور الرسم اليدوي في حسم اللقطة المثيرة. وفي رياضة الفنون القتالية، تستعد السعودية لاستضافة أقوى نزالاتها.
على الصعيد الثقافي، تتحرر الدراما السورية في رمضان من قيود النظام السابق، مع قائمة بأهم الأعمال المتوقعة. وفي الشأن الإيراني، وجه الزعيم الأعلى علي خامنئي رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني. أما في الشأن الإسرائيلي، فقد صرح رئيس الوزراء نتنياهو بعد لقائه ترامب بأن شروط الأخير قد تهيئ لاتفاق جيد، مؤكداً في الوقت ذاته على شروط بلاده.
وفي سياق منفصل، شهد سجن الكرخ المركزي في بغداد استضافة سجناء "داعش" بعد نقلهم من سوريا، في خطوة تثير تساؤلات حول ترتيبات الأمن والعدالة. كما تم استعادة المرحلة الأولى من صاروخ "لونج مارش-10" الصيني في أول عملية انتشال للصواريخ الصينية، مما يعكس التقدم في برنامج الفضاء الصيني.
أخبار ذات صلة
- تصعيد وخفض توتر متزامن: صواريخ إيرانية تستبق هدنة أميركية إسرائيلية وتوقعات بمفاوضات حاسمة
- تصعيد إقليمي ودبلوماسية مكثفة: السعودية تتصدى لهجمات وتدعو للاستقرار
- تصعيد إقليمي ودبلوماسية مكثفة: السعودية تتصدى لهجمات وتدعو للاستقرار
- المملكة تعترض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الشرقية وتكثف حراكها الدبلوماسي
- المملكة تعترض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الشرقية وتكثف حراكها الدبلوماسي