(واشنطن - إخباري):
أعلن روبرت كينيدي جونيور، في العاشر من أغسطس، عن مقترحات لتغيير إجراءات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) المتعلقة بالإفصاح عن مكونات الأغذية الجديدة. تهدف هذه التغييرات لتعزيز سلامة الغذاء وزيادة الشفافية في سلسلة الإمداد الغذائي. ففي السابق، كانت شركات الأغذية تحدد ذاتياً ما إذا كانت بعض المكونات "معترف بها عموماً على أنها آمنة" (GRAS) دون إلزامها بإبلاغ الـ FDA، مما أدى لنقص معلوماتي حاد حول المواد المضافة.
وكشف تحليل أجرته "مجموعة العمل البيئي" عن وجود عشرات المواد الكيميائية الغذائية المضافة لمنتجات متنوعة دون علم إدارة الغذاء والدواء. وأشار كينيدي جونيور إلى أن الوكالة لا تملك بيانات دقيقة حول عدد المكونات الكيميائية في الغذاء الأمريكي، مقدراً أنها بالآلاف. يهدف المقترح الجديد، إذا ما أصبح قانوناً، إلى جعل إخطارات GRAS إلزامية، مما يضمن إبلاغ الـ FDA عن أي مادة كيميائية جديدة تضاف للأغذية.
اقرأ أيضاً
أكد المفوض بالإنابة لإدارة الغذاء والدواء، كايل ديامانتاس، أن الإخطارات الإلزامية ستسد فجوات معلوماتية حرجة وتمنح الوكالة رؤية أوضح للمواد التي تدخل في الغذاء. ومع ذلك، يتوقع الخبراء أن يواجه المقترح عملية تشريعية طويلة ومعارك قضائية محتملة من صناعة الأغذية، مما قد يؤخر تنفيذه. كما يرى البعض أن فعاليته مرهونة بتوفير موارد إضافية للـ FDA لتمكينها من مراجعة الإخطارات بفعالية وتطبيق آليات إنفاذ قوية لضمان سلامة المستهلك.