(البرازيل - إخباري):
تُواصل الحكومة السورية الجديدة مساعيها لملاحقة أفراد من عائلة الأسد ومقاضاتهم بتهم تتعلق بجرائم ارتُكبت إبان حكم النظام السابق. وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى البرازيل، حيث تشير معلومات استخباراتية إلى احتمال وجود اثنين من أبناء عمومة الرئيس المخلوع بشار الأسد على أراضيها.
غير أن هذه الملاحقة تواجه عقبة غير متوقعة. فوفقًا لمصادر مطلعة، يعرقل استمرار عدد من موظفي السفارة السورية في برازيليا، ممن عملوا في عهد النظام السابق، تبادل المعلومات الحيوية بين دمشق والبعثة الدبلوماسية، مما يعيق جهود العدالة في ملاحقة أبناء عمومة الأسد في البرازيل.
اقرأ أيضاً
يُذكر أن سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024 أنهى حكمًا دام نحو 54 عامًا. ويواجه الرئيس المخلوع اتهامات بارتكاب جرائم حرب، وقد أصدرت السلطات السورية الجديدة أحكامًا بالإعدام غيابيًا بحقه وبحق آخرين من عائلته.
تتركز التحقيقات حول أحد القريبين في البرازيل على شقيق وسيم الأسد، المتهم بالضلوع في عمليات تهريب، بينما يُشتبه بأن القريب الثاني هو أحد أبناء رفعت الأسد، المدرج ضمن قوائم عقوبات دولية. وقد أثار هذا الوضع تفاعلاً بين النشطاء السوريين، الذين انتقدوا استمرار طاقم السفارة وطالبوا بمحاسبة المسؤولين المرتبطين بالنظام السابق.