(نيبال - إخباري):
تشهد نيبال أزمة إنسانية متفاقمة إثر الفيضانات الكارثية التي اجتاحت البلاد، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية. ففي ظل تكدس المشارح بالجثث وتجاوزها لطاقتها الاستيعابية، بدأت عمليات دفن جماعي لمئات الضحايا الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد. هذه الخطوة جاءت كحل اضطراري لمواجهة الأعداد الهائلة من الجثامين التي جرفتها مياه الأنهار الهادرة.
وأفاد مصدر أمني لشبكة CNN بأن أكثر من 200 جثة تم دفنها يوم الاثنين الماضي في أحد المواقع المخصصة، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط على المرافق الصحية وتجنب تفاقم الأوضاع. الفيضانات العارمة حالت دون وصول العديد من العائلات إلى ذويهم المفقودين، مما يزيد من صعوبة عملية التعرف على الضحايا وتوثيقهم.
اقرأ أيضاً
- مقتل أربعة عسكريين وإصابة العشرات في حريق ضخم بقاعدة كندية
- البابا ليو يترأس صلاة الأحد بعد تعافيه من جراحة السرطان
- البابا ليو الرابع عشر يعلن استئناف أنشطته بعد جراحة ناجحة لإزالة ورم سرطاني
- الإعصار ترودي يضعف إلى الفئة الأولى مخلفاً أمطاراً غزيرة على المكسيك
- ترامب يوجه اتهامات لزيلينسكي: لا يرغب في إنهاء حرب أوكرانيا
في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ جهودها المضنية في البحث عن المزيد من المفقودين وانتشال الجثث التي لا تزال عالقة في المناطق المنكوبة. وتعمل هذه الفرق في ظروف بالغة الصعوبة، حيث لا تزال تداعيات الفيضانات تظهر بشكل يومي. وقد استعرضت مراسلة CNN، هاناكو مونتغمري، تفاصيل هذه الكارثة الإنسانية، مسلطة الضوء على حجم المأساة التي تعيشها نيبال.