وكالة أنباء إخباري
مقديشو — تواجه مناطق واسعة في جنوب الصومال خطر المجاعة، في مؤشر خطير على تدهور الوضع الأمني الغذائي في البلاد. وقد بلغ أحد الأقاليم مستوى من الجوع لم تشهده الصومال منذ عام 2022، وفقاً لتقرير صادر عن هيئتين دوليتين معنيتين بمراقبة الأمن الغذائي العالمي.
تفاقم الأزمة الإنسانية
يشير التقرير إلى أن الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الجفاف المتكرر، إلى جانب الصراعات الداخلية، ساهمت بشكل كبير في تفاقم الأزمة. وتتطلب هذه الأوضاع استجابة إنسانية عاجلة لتجنب كارثة إنسانية شاملة.
اقرأ أيضاً
دعوات للتدخل الدولي
تُكثف المنظمات الإنسانية جهودها لتقديم المساعدات، لكن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة. وتُعد هذه الأزمة بمثابة تذكير صارخ بالهشاشة التي تعاني منها المجتمعات في القرن الأفريقي، والحاجة الملحة لدعم دولي مستدام.