على الأرض، الجاذبية تجعل استخدام المرحاض أمرًا سهلاً، لكن في الفضاء، أي قطرات أو رذاذ قد تطفو في الهواء، مما يهدد صحة رواد الفضاء والمعدات الحساسة على متن المحطة.
أول تجربة أمريكية للفضاء، كانت مع آلان شيبارد عام 1961، حيث اضطر للتبول داخل بدلته الفضائية بعد تأخر إطلاق الصاروخ لساعات، إذ لم تكن هناك خطة رسمية لقضاء الحاجة.
اليوم، يوجد مرحاض على متن محطة الفضاء الدولية، صُمم في البداية عام 2000، لكنه كان صعب الاستخدام للنساء ويحتاج إلى أحزمة لتثبيت الجسم على المقعد.
اقرأ أيضاً
- حسام أبو المجد يناقش ظاهرة الملابس المكشوفة في فيلمه الجديد «كروب توب»
- الزراعة":«الخدمات البيطرية» تطلق غدا حملة كبرى بجميع المحافظات لتحصين كلاب الشارع ضد مرض السعار
- "المجلس الصحي المصري" يوقع بروتوكول تعاون دولي مع "الجمعية الأوروبية للسكتة الدماغية" لإطلاق برنامج تدريبي معتمد
- إيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري ومحمد فؤاد يشعلون مهرجان الفسطاط في ليلة من زمن الفن الجميل
- رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل على الطريق الأوسطي
استثمرت ناسا 23 مليون دولار في 2018 لتطوير مرحاض جديد يحوي خرطومًا مزودًا بقمع للتبول ومقعدًا مرتفعًا للتبرز، مزود بمقابض للأيدي والأقدام لتثبيت رواد الفضاء. عند استخدام المرحاض، يبدأ الشفط تلقائيًا لمنع انطلاق الفضلات، ويتيح التحكم في الرائحة، مع تصميم مقعد أصغر لضمان إحكام التثبيت أثناء الجلوس.
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد يوسع سجله القياسي في ركلات الجزاء: لم يحصل فريق على هذا العدد من قبل
- لا موعد محدد لظهور حمزة عبد الكريم الأول مع برشلونة أتلتيك
- لوكاس بينيرو براثن: موهبة أمريكا الجنوبية تتألق في عالم التزلج الألبي وتحديات الشتاء الأولمبي
- ميلانو كورتينا: تومبا يستدعي وبراكين يتوج، 'أنت الأفضل'
- إنتر ميلان تفوز على يوفنتوس في ديربي إيطاليا وسط جدل تحكيمي