(تونس - إخباري):
اختتم مهرجان قرطاج الدولي دورته الستين بنجاح لافت، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس والمنطقة، وذلك في صيف تونسي مثقل بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية. استقطبت هذه الدورة، التي امتدت من 16 يوليو إلى 19 أغسطس، جمهوراً واسعاً ونخبة من الفنانين العرب والدوليين البارزين، في مقدمتهم ماجدة الرومي وإليسا والشاب خالد وميادة الحناوي وتامر عاشور وسامي يوسف.
على الرغم من الظروف الداخلية المتأزمة، التي شملت احتجاجات مرتبطة بأزمات المياه والكهرباء وضغوطاً اقتصادية يومية، حافظ مهرجان قرطاج على وهجه. فقد شهدت العروض إقبالاً جماهيرياً كبيراً، تجلى في طوابير طويلة أمام المسرح التاريخي، مما يعكس تعطش التونسيين للترفيه والثقافة. وأكد الصحفي واثق بالله شاكير أن البرمجة الفنية لم تتأثر سياسياً، وحافظت على توازن بين العروض المحلية والدولية، رغم إشارته إلى تقشف مالي أثر على عدد العروض.
اقرأ أيضاً
- نجاة نجم بوليوود تايجر شروف من محاولة إطلاق نار في مومباي
- مأساة قاعدة واينرايت: حريق هائل يودي بحياة 4 عسكريين ويصيب العشرات في كندا
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
وبميزانية مرصودة بلغت 3.5 مليون دينار، سعت إدارة المهرجان إلى تعزيز مواردها عبر مبيعات التذاكر ورعاية المستشهرين. ورغم المنافسة المتزايدة من مهرجانات صيفية أخرى، لم تسجل انقطاعات كهربائية كبرى أثرت على حفلات قرطاج، مما يدل على استعدادات تنظيمية قوية. وتؤكد الصحفية وفاء الدهماني أن المهرجان لا يزال يحتفظ بمكانته كمركز ثقافي حيوي، يجمع بين الموسيقى والذاكرة والانفتاح الفني، حتى مع بعض النقاشات حول اختياراته البرمجية.