السبت، ١٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 22 أغسطس 2026 م 09:19 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

مهرجان قرطاج الدولي الستون: صمود تاريخي للثقافة التونسية رغم التحديات

الدورة الستون تستقطب نجوماً عربية ودولية بارزة، مؤكدةً مكانة
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ يوم 24
مهرجان قرطاج الدولي الستون: صمود تاريخي للثقافة التونسية رغم التحديات

(تونس - إخباري):

اختتم مهرجان قرطاج الدولي دورته الستين بنجاح لافت، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس والمنطقة، وذلك في صيف تونسي مثقل بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية. استقطبت هذه الدورة، التي امتدت من 16 يوليو إلى 19 أغسطس، جمهوراً واسعاً ونخبة من الفنانين العرب والدوليين البارزين، في مقدمتهم ماجدة الرومي وإليسا والشاب خالد وميادة الحناوي وتامر عاشور وسامي يوسف.

على الرغم من الظروف الداخلية المتأزمة، التي شملت احتجاجات مرتبطة بأزمات المياه والكهرباء وضغوطاً اقتصادية يومية، حافظ مهرجان قرطاج على وهجه. فقد شهدت العروض إقبالاً جماهيرياً كبيراً، تجلى في طوابير طويلة أمام المسرح التاريخي، مما يعكس تعطش التونسيين للترفيه والثقافة. وأكد الصحفي واثق بالله شاكير أن البرمجة الفنية لم تتأثر سياسياً، وحافظت على توازن بين العروض المحلية والدولية، رغم إشارته إلى تقشف مالي أثر على عدد العروض.

وبميزانية مرصودة بلغت 3.5 مليون دينار، سعت إدارة المهرجان إلى تعزيز مواردها عبر مبيعات التذاكر ورعاية المستشهرين. ورغم المنافسة المتزايدة من مهرجانات صيفية أخرى، لم تسجل انقطاعات كهربائية كبرى أثرت على حفلات قرطاج، مما يدل على استعدادات تنظيمية قوية. وتؤكد الصحفية وفاء الدهماني أن المهرجان لا يزال يحتفظ بمكانته كمركز ثقافي حيوي، يجمع بين الموسيقى والذاكرة والانفتاح الفني، حتى مع بعض النقاشات حول اختياراته البرمجية.

# مهرجان قرطاج الدولي # الثقافة التونسية # الأزمات الاقتصادية تونس # الفعاليات الفنية العربية # ميزانية المهرجانات # صمود المهرجانات # السياحة الثقافية
اقرأ هذا الخبر