(تونس - إخباري):
اختتم مهرجان قرطاج الدولي دورته الستين بنجاح لافت، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس والمنطقة، وذلك في صيف تونسي مثقل بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية. استقطبت هذه الدورة، التي امتدت من 16 يوليو إلى 19 أغسطس، جمهوراً واسعاً ونخبة من الفنانين العرب والدوليين البارزين، في مقدمتهم ماجدة الرومي وإليسا والشاب خالد وميادة الحناوي وتامر عاشور وسامي يوسف.
على الرغم من الظروف الداخلية المتأزمة، التي شملت احتجاجات مرتبطة بأزمات المياه والكهرباء وضغوطاً اقتصادية يومية، حافظ مهرجان قرطاج على وهجه. فقد شهدت العروض إقبالاً جماهيرياً كبيراً، تجلى في طوابير طويلة أمام المسرح التاريخي، مما يعكس تعطش التونسيين للترفيه والثقافة. وأكد الصحفي واثق بالله شاكير أن البرمجة الفنية لم تتأثر سياسياً، وحافظت على توازن بين العروض المحلية والدولية، رغم إشارته إلى تقشف مالي أثر على عدد العروض.
اقرأ أيضاً
- اليابان تستعد لقفزة تاريخية في تكلفة خدمة الدين: أعلى مستوى منذ 29 عاماً
- القبض على اللاعب الصربي السابق ميلوسيفيتش في عملية تهريب كوكايين ضخمة
- بومة منهكة تقتحم سباق يخوت عسكري في عرض البحر.. ومهمة إنقاذ بطولية تنقذ حياتها
- ترمب يفتح باب واردات اللحوم بلا رسوم جمركية لخفض الأسعار ومواجهة التضخم
- الصين تعمق التحفيز المالي لدعم الاقتصاد وتنشيط الطلب المحلي
وبميزانية مرصودة بلغت 3.5 مليون دينار، سعت إدارة المهرجان إلى تعزيز مواردها عبر مبيعات التذاكر ورعاية المستشهرين. ورغم المنافسة المتزايدة من مهرجانات صيفية أخرى، لم تسجل انقطاعات كهربائية كبرى أثرت على حفلات قرطاج، مما يدل على استعدادات تنظيمية قوية. وتؤكد الصحفية وفاء الدهماني أن المهرجان لا يزال يحتفظ بمكانته كمركز ثقافي حيوي، يجمع بين الموسيقى والذاكرة والانفتاح الفني، حتى مع بعض النقاشات حول اختياراته البرمجية.
أخبار ذات صلة
- جزر الخليج المتنازع عليها: قصة نصف قرن من الخلاف بين إيران والإمارات
- جزر الخليج المتنازع عليها: عقود من التوتر بين إيران والإمارات حول أبو موسى وطنب
- مبادرة عون للبنان: هل يكسر الجمود مع إسرائيل؟
- مبادرة الرئيس عون: هل تفتح باب المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في خضم الحرب؟
- عون وإسرائيل: هل مبادرة التفاوض المباشر طوق نجاة للبنان؟