نواكشوط، موريتانيا — وكالة أنباء إخباري
نفى الجيش الموريتاني رسمياً المعلومات التي نشرها "الفيلق الأفريقي"، وهو كيان تابع لوزارة الدفاع الروسية، بشأن فرار مسلحين مزعوم من مالي إلى الأراضي الموريتانية. جاء هذا النفي بعد أن أصدر "الفيلق الأفريقي" بياناً يورد تفاصيل عمليات العبور الحدودية المزعومة، والتي دحضتها السلطات العسكرية الموريتانية بشكل قاطع.
موقف موريتانيا من أمن الحدود
صرح مسؤولون عسكريون موريتانيون بأن المزاعم التي نشرها "الفيلق الأفريقي" غير دقيقة. ويؤكد هذا النفي التحديات المستمرة للحفاظ على أمن الحدود في منطقة الساحل، حيث تشترك موريتانيا في حدود واسعة مع دول مجاورة تواجه تهديدات مسلحة كبيرة. وكان "الفيلق الأفريقي"، الذي يعمل تحت إشراف وزارة الدفاع الروسية، قد أبلغ تحديداً عن تحركات مسلحين عبر الحدود المالية-الموريتانية، مما استدعى رداً سريعاً من نواكشوط.
اقرأ أيضاً
- إمير كوستوريتسا يتجه لمنصة بديلة إثر إغلاق قناته على يوتيوب
- كييف ترد بقوة على تصريحات ستوب حول "وايلدبيريز": "مهمة تدميرية"
- صواريخ تستهدف منطقة صناعية حيوية في خاركيف الأوكرانية
- معاشات الروس غير العاملين: ارتفاع ملحوظ يتجاوز 25 ألف روبل في يوليو 2026
- رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن تشتكي من انتقاد مظهرها على الإنترنت
السياق الإقليمي وعمليات النفي
تُعرف منطقة الساحل ببيئتها الأمنية المعقدة، مع وجود جماعات مسلحة مختلفة تنشط عبر الحدود الوطنية. وقد أكدت موريتانيا باستمرار التزامها بحماية سيادتها ومنع أي توغلات غير مصرح بها. ويأتي النفي الصريح من قبل القوات المسلحة الموريتانية لتوضيح الوضع وسط المخاوف الأمنية الإقليمية ويسلط الضوء على أهمية الإبلاغ الدقيق عن الحوادث الحدودية الحساسة في غرب إفريقيا.