(مصر - إخباري):
يُعد ميناء سيدي كرير، الواقع غرب الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، أحد أبرز الموانئ البترولية المصرية، وتديره الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد). تكمن أهميته في استقبال وتخزين وإعادة شحن النفط الخام، مشكلاً حلقة وصل استراتيجية ضمن منظومة متكاملة لنقل الخام بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
برز اسم ميناء سيدي كرير بقوة كمنفذ متوسطي بديل في ظل التوترات الأمنية واضطراب الملاحة عبر مضيق باب المندب. ففي يوليو 2026، عرضت أرامكو السعودية إرسال شحنات نفط خام للتحميل منه، حيث يصل الخام عبر خط أنابيب سوميد من محطة العين السخنة، ليُحمّل على ناقلات في البحر المتوسط، موفراً بذلك مساراً آمناً بعيداً عن مخاطر البحر الأحمر، وملبياً طلب المشترين على مصادر بديلة.
اقرأ أيضاً
- طقس الغد: حرارة ورطوبة ونشاط رياح ليلاً
- سمو أمير جازان يعزي شيخ قبيلة آل الجذم في وفاة نجله
- معالي الجاسر يدشن المقر الرئيسي للمركز الوطني لسلامة النقل في الرياض
- فيرينتسفاروش يحقق فوزًا ثمينًا على طرابزون سبور بهدف نظيف في ذهاب الدوري الأوروبي
- الأمير سعود بن عبدالمحسن يقدم أوراق اعتماده سفيرًا للمملكة لدى اليونان
يرتبط الميناء بخط أنابيب سوميد المزدوج، بطول 320 كيلومتراً وبطاقة 2.5 مليون برميل يومياً، يربط العين السخنة بسيدي كرير. يتيح هذا الربط التعامل مع تدفقات النفط الخام بين المنطقتين، ويشكل نقطة اتصال حيوية للنفط الوافد من الخليج نحو الأسواق الأوروبية والمتوسطية. بدأت العمليات الفعلية للميناء في يناير 1977، وشهدت منشآته تطوراً مستمراً في قدراته التخزينية والتشغيلية، مما يعزز دوره في تأمين إمدادات الطاقة العالمية.
أخبار ذات صلة
- الولايات المتحدة تبدأ تدمير الألغام الإيرانية المزعومة في مضيق هرمز: تداعيات ومخاطر
- تساؤلات حول إلزامية الحجاب في إيران: هل تتراجع السلطات عن قيودها؟
- هدنة لبنان وإسرائيل: وقف إطلاق نار لعشرة أيام يدخل حيز التنفيذ وسط تأييد حزب الله ومفاوضات إقليمية
- مع بدء الهدنة: قيادي بارز بحزب الله يرفض نزع السلاح ويضع شروطاً صارمة للتسوية
- ستة أسابيع بلا سكر: رحلة نحو صحة أفضل ومقاومة للأمراض المزمنة