القدس، إسرائيل — وكالة أنباء إخباري
يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه في مسار تصادمي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على خلفية سعي الأخير للتراجع عن الصراع في المنطقة عبر اتفاق مع إيران لوقف الحرب. كان نتنياهو قد راهن على تحالفه مع ترامب لإسقاط النظام الإيراني وتعزيز موقفه داخلياً، متصوراً نفسه مهندس تحالف أمريكي إسرائيلي يعيد تشكيل الشرق الأوسط.
خلافات متصاعدة بشأن لبنان وأمن إسرائيل
تتجه العلاقة بين الزعيمين نحو التوتر مع سعي ترامب للانسحاب من الحرب، حيث لم تتحقق أهداف أي منهما، وبقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية مقيدة في لبنان. أشار مسؤول إسرائيلي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن الاتفاق الأولي "كارثي بالنسبة لإسرائيل"، مؤكداً عدم وجود أي قيادي إسرائيلي يرى الأمر بخلاف ذلك. على ما يبدو، ترى إسرائيل أن الاتفاق يقيد حريتها في العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وهو ما يمثل نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وتل أبيب.
اقرأ أيضاً
- تزايد القلق الدولي من التقارب مع طالبان في أفغانستان رغم سجلها الحقوقي
- مذكرات صمويل بيكيت الألمانية تكشف موقفه من صعود النازية
- ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز: هل تستعد أمريكا لعهد رئاسي بقيادتها في 2028؟
- "مواعدة عمياء": كواليس اللقاء الأول وتحديات العلاقات في عمود "الغارديان"
- كريستوفر بيري-دي: مؤلف الجريمة الحقيقية الأكثر مبيعاً في بريطانيا... هل هو أيضاً معتدٍ عنيف على النساء والأطفال؟
مواقف متضاربة وتصعيد عسكري
تكررت الاشتباكات بين نتنياهو وترامب حول رفض إسرائيل تقييد ملاحقتها لحزب الله المدعوم من إيران في لبنان. في وقت سابق من الشهر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" في مكالمة هاتفية غاضبة، طالباً منه عدم ضرب بيروت بينما كانت الولايات المتحدة تسعى لاتفاق مع إيران. ألغى نتنياهو الهجمات في ذلك اليوم، لكنه ضرب الضواحي الجنوبية لبيروت بعد أسبوع، مستفزاً ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل وتوبيخاً علنياً من ترامب لكلا الجانبين. قبل ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاقهما المؤقت، ضربت إسرائيل العاصمة اللبنانية مرة أخرى في 14 يونيو، بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من لبنان، وهو ما وصفه ترامب بأنه "صغير وعديم الأهمية". أكد نتنياهو أن إسرائيل "قوية وثابتة" بقيادة حازمة وحكيمة، مشيراً إلى وجود اختلافات أحياناً مع ترامب، لكنه المسؤول عن مصالح إسرائيل الأمنية.
أخبار ذات صلة
- حرقة وضغط الصدر بعد الوجبات.. كيف تميّز بين مشاكل الهضم والق
- اليكانتي: فصل موظفة بسبب وصولها المبكر قبل بدء دوامها الرسمي
- حضور محافظ الأقصر.. وعلى أنغام "الأقصر بلدنا".. انطلاق احتفالات العيد القومي لمحافظة الأقصر
- المكسيك تتصدر توقعات المجموعة الأولى وكوريا الجنوبية المنافس
- بي بي سي تحقق: هل تستعد أمريكا للحرب ضد فنزويلا؟