الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يستعد برنامج "ذا ليت شو" مع ستيفن كولبيرت لإسدال الستار على مسيرته التي دامت 11 عاماً، مع بث حلقته الأخيرة في 21 مايو. هذا الحدث يمثل نهاية حقبة مميزة في التلفزيون الأمريكي، حيث تولى كولبيرت دفة القيادة خلفاً لديفيد ليترمان الذي أسس البرنامج عام 1993 واستمر 22 عاماً. يودع المشاهدون واحداً من أبرز وجوه الكوميديا السياسية والترفيه الليلي، وعليه، لا يسعنا إلا أن نتذكر لحظاته الخالدة.
إرث من السخرية السياسية والكوميديا الذكية
تميزت فترة كولبيرت بقدرته الفائقة على دمج الفكاهة الساخرة مع التحليل السياسي العميق. خلال عامه الثاني، غطى كولبيرت المؤتمرات الجمهورية والديمقراطية لعام 2016 بمشروع طموح، مقدماً لمحة عن تعقيدات المشهد السياسي الأمريكي. كما أعاد إحياء شخصيته المحافظة الساخرة من "ذا كولبيرت ريبورت" لتوجيه انتقادات لاذعة لشخصيات مثل بيل أورايلي، مما أثار إعجاب جمهوره. ولا يمكن نسيان فقراته الساخرة من أليكس جونز، مؤسس "إنفو وورز"، والتي كشفت عن تناقضات مثيرة للجدل في تصرفاته القضائية، وهذا، على ما يبدو، كان نقطة قوة البرنامج.
اقرأ أيضاً
- حسن رضوان يصنع يوم الوفاء بمدرسة الغوال.. تكريم رواد التعليم وخريجي المدرسة في احتفالية تاريخية بأرمنت
- كشف صادم: تقرير D.N.C. يعيد فتح جراح خسارة هاريس في انتخابات 2024
- ترامب يؤجل أمر الذكاء الاصطناعي بعد خلافات البيت الأبيض
- طلاق أصالة نصري وفائق حسن يتصدر الترند.. هل انتهى الزواج؟
- هل يصبح إيلون ماسك أول تريليونير في التاريخ؟
لحظات إنسانية ونهاية مثيرة للجدل
لم يقتصر نجاح كولبيرت على الكوميديا السياسية فحسب، بل امتد ليشمل لحظات إنسانية أصيلة عكست صدقه الفريد بين مضيفي البرامج الليلية. وجه كولبيرت انتقادات حادة لدونالد ترامب في أيامه الأولى بالرئاسة، خاصة بعد وصف ترامب لبرنامج "فيس ذا نيشن" بـ "ديفيس ذا نيشن". قرار إلغاء البرنامج، الذي أعلنته شبكة CBS في يوليو الماضي، صدم الكثيرين، ورغم ادعاءات المسؤولين بأنه مالي بحت، إلا أن البعض اعتبره لفتة سياسية تجاه ترامب قبيل صفقة اندماج كبرى بقيمة 8 مليارات دولار بين باراماونت وسكاي دانس. هذه النهاية، وإن كانت غير متوقعة، تظل جزءاً من تاريخ تلفزيوني غني.