إندونيسيا — وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسهم الإندونيسية تراجعاً حاداً يوم الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عام كامل، في وقت سجلت فيه عملة الروبية انخفاضاً قياسياً جديداً أمام الدولار الأمريكي. جاء هذا التدهور الملحوظ في السوق المالي الإندونيسي عقب إعلان استبعاد ست شركات محلية من مؤشر «إم إس سي آي» العالمي المرموق.
تداعيات استبعاد الشركات من المؤشر
أثار قرار استبعاد الشركات الست من مؤشر «إم إس سي آي» موجة بيع واسعة بين المستثمرين، مما دفع المؤشرات الرئيسية للهبوط. هذا التراجع يعكس، على ما يبدو، قلقاً متنامياً بين المستثمرين بشأن استقرار السوق وقدرة الشركات المتأثرة على جذب رؤوس الأموال مستقبلاً. يرى المحللون أن هذا الحدث قد يؤثر على ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الإندونيسي على المدى القصير.
اقرأ أيضاً
- تصاعد العنف في الشرق الأوسط: غارة جوية دامية في اليمن وتطورات إقليمية أخرى
- مصر تعلن دعمها للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية
- إصابة نائبة أسترالية بجروح خطيرة في حادث دهس محتمل التعمد
- الاقتصاد الصيني يتسارع بفضل الصادرات القوية في الربع الثالث
- ارتفاع حالات إيبولا في كينيا إلى 8: جهود مكثفة لاحتواء الفيروس
الروبية تسجل مستوى قياسياً
لم تكن الأسهم وحدها المتضررة؛ فقد سجلت الروبية الإندونيسية أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار، مما يزيد من الضغوط التضخمية وتكلفة الواردات. تترقب الأوساط الاقتصادية المحلية والدولية رد فعل البنك المركزي الإندونيسي لمعالجة هذا الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.