أوكيناوا، اليابان — وكالة أنباء إخباري
تعرضت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، لمضايقات واضحة خلال مشاركتها في فعالية رسمية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية بمدينة أوكيناوا. عبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لتوجهات الحرب، وذلك في وقت حاسم تشهد فيه البلاد تعزيزاً لقدراتها العسكرية.
احتجاجات ضد التوجهات العسكرية
شهدت الفعالية هتافات صاخبة من قبل الحشود المعارضة، التي رأت في حضور تاكايتشي رمزاً للسياسات الدفاعية المتشددة. على ما يبدو، هذه الاحتجاجات تعكس قلقاً شعبياً متنامياً إزاء مساعي الحكومة لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول السنة المالية 2026، وهي خطوة تقودها تاكايتشي بنفسها.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
خلفية تاريخية وسياسية
تأتي هذه التطورات في منطقة أوكيناوا ذات الأهمية التاريخية، حيث عانت الويلات إبان الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تستضيف قواعد عسكرية أمريكية كبيرة. تثير خطط زيادة الإنفاق العسكري جدلاً واسعاً داخل اليابان، بين مؤيد ومعارض، حول مستقبل دور البلاد الإقليمي والدولي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.