الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أوضحت تقارير متخصصة في الصحة النفسية أن مرض الفصام لا يمثل حالة تعدد في الشخصيات، مصححة بذلك أحد المفاهيم الشائعة والمغلوطة حول هذا الاضطراب الذهني. يُشدد على أن الفصام يتميز بانفصال المريض عن الواقع المشترك، وليس انقساماً لذاته إلى هويات متعددة.
الفصام: تشوه الإدراك لا انقسام الشخصية
عندما تسيطر الهلاوس والأوهام على وعي المريض المصاب بالفصام، فإنها تؤثر بشكل كبير على إدراكه للواقع المحيط به. هذا التأثير يؤدي إلى خلق عالم داخلي خاص بالمريض، يكون منفصلاً عن العالم الذي يراه ويختبره الآخرون. هذه الحالة تختلف جوهرياً عن الاعتقاد السائد بأن الفصام يعني وجود عدة شخصيات داخل جسد واحد، وهو ما يُعرف باضطراب الهوية الانفصامية.
اقرأ أيضاً
- "ستارشيب": عملاق الفضاء الجديد يتصدر سباق الحجم والقوة الصاروخية
- الخميس 8 اكتوبر اجازة رسمية
- أرباح ترامب من العملات الرقمية تثير الجدل: مليارات الدولارات خسائر للمستثمرين
- 12 مصاباً في إطلاق نار جماعي يهز حفلاً بمنتزه تزلج في جورجيا
- تركيا تحتجز رئيس لجنة الحكام وستة أعضاء في تحقيقات واسعة حول نزاهة التحكيم
التمييز بين الفصام واضطراب الهوية الانفصامية
يُعد التمييز بين الفصام واضطراب الهوية الانفصامية (الذي كان يُعرف سابقاً بتعدد الشخصيات) أمراً بالغ الأهمية للفهم الصحيح والعلاج الفعال. فبينما يتميز الفصام بتشوه في التفكير والإدراك والهلاوس والأوهام، فإن اضطراب الهوية الانفصامية ينطوي على وجود هويتين أو أكثر متميزتين، تتناوبان في السيطرة على سلوك الفرد. هذا التوضيح يسهم في تبديد الالتباسات الشائعة ويُعزز الوعي بالخصائص الحقيقية لكل اضطراب.
أخبار ذات صلة
- الجري في المسارات الطبيعية: نشاط مثالي لمنتصف العمر بفوائد صحية جمة
- استشارات طبية: متى يجب علاج انخفاض هرمون الذكورة والقولون وآلام الحوض
- رؤية 2030: رعاية قلبية متكاملة لمواجهة تحديات صحية عالمية
- اللعب الخطير يعزز قدرة الأطفال على اتخاذ القرارات السريعة
- عاجل: أدوية السمنة تعزز هرمون التستوستيرون وجودة الحيوانات المنوية