(مولدوفا - إخباري):
كشفت معلومات استخباراتية وتقارير حديثة عن تفاصيل حملة روسية منظمة ومكثفة استهدفت جمهورية مولدوفا، بهدف تقويض الحكومة الموالية للغرب وعرقلة مسارها الأوروبي. وتظهر هذه المعلومات أن موسكو قد سعت جاهدة للتأثير على المشهد السياسي المولدوفي من خلال سلسلة من الإجراءات السرية وغير المشروعة.
تضمنت هذه الحملة دفع أموال لعدد من رجال الدين الأرثوذكس، في محاولة لاستغلال نفوذهم الديني والاجتماعي للتأثير على الرأي العام والناخبين. بالإضافة إلى ذلك، قامت روسيا بتنظيم مخططات واسعة النطاق لشراء الأصوات، مستهدفة شرائح معينة من الناخبين لضمان نتائج انتخابية تخدم مصالحها. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أقامت موسكو أيضاً معسكرات تدريب متخصصة في التدخل الانتخابي، بهدف تعليم وتدريب عناصر محلية على كيفية التأثير على سير العملية الديمقراطية في مولدوفا.
اقرأ أيضاً
تأتي هذه الجهود في سياق سعي روسيا المستمر لتعزيز نفوذها في المنطقة وتقويض أي توجهات غربية لدول الجوار، مما يثير مخاوف جدية بشأن استقرار مولدوفا وسيادتها. وتؤكد هذه الكشوفات على التحديات التي تواجهها الحكومة المولدوفية في الحفاظ على استقلال قرارها السياسي ومسارها نحو الاندماج الأوروبي.
أخبار ذات صلة
- ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن: بين الوحدة عبر الأطلسي وانتقاد الهجرة والأمم المتحدة
- الشبكة المعقدة: الولايات المتحدة، النفط الفنزويلي ومصير عائداته وسط العقوبات
- إحراق المصحف أمام القنصلية التركية بلندن: صدمة وتنديد وتساؤلات حول دوافع الإساءة
- دراسة حديثة تثير الجدل: هل الصيام يفقد الوزن حقًا؟ مقارنة بنتائج مثيرة للدهشة
- القلق يتصاعد في العاصمة: العثور على مظروف مريب ثانية في غضون أسابيع يثير تساؤلات أمنية خطيرة