(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية شهر يوليو الماضي كأشد الأشهر حرارة على الإطلاق، حيث بلغ متوسط درجة الحرارة 76.9 درجة فهرنهايت، وهو الرقم الأعلى الذي سجلته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) منذ عام 1895. هذا الارتفاع القياسي يتجاوز المستويات المسجلة في يوليو 1936 و2012، ويؤكد على الحاجة الملحة لتعزيز قدرات التأهب لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.
تساعد هذه الملاحظات المجتمعات على الاستعداد والاستجابة لموجات الحر الشديدة، مما يقلل من مخاطر المشاكل الصحية الخطيرة مثل ضربات الشمس وأمراض القلب والأوعية الدموية التي تربطها منظمة الصحة العالمية بارتفاع درجات الحرارة. ومع ذلك، تعتمد الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بشكل كبير على التمويل الفيدرالي للحفاظ على السجلات التاريخية ورصد أنماط الطقس وتقديم التنبؤات الدقيقة.
اقرأ أيضاً
- مقتل عسكري في انفجار بسيفاستوبول
- اتهامات لحفيدة بيل غيتس بحشو ملفات تعريف الارتباط
- ناغازاكي تحيي الذكرى الـ81 للقنبلة النووية: رئيس البلدية يصف الردع النووي بـ 'الشر المطلق'
- جوجل تكشف عن تصميم جديد لـ "البحث عن الصور" وميزة إنشاء صور بالذكاء الاصطناعي
- الشرق الأوسط يغلي: إسرائيل ترفض خطة ترامب لغزة وتصعيد حوثي باليمن وتغييرات أمنية بإيران
في المقابل، شهدت الوكالة تخفيضات كبيرة في القوى العاملة وميزانيتها المقترحة خلال إدارة ترامب، مما أثر سلبًا على قدرتها على مراقبة الظروف الجوية وتحليل الأنماط وتقديم التوقعات. فقدت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية (NWS)، التابعة لـ NOAA، حوالي 600 موظف، أي ما يقرب من 15% من قوتها العاملة، مما يضعف قدرتها على الاستجابة للأحداث الجوية المتزايدة الشدة، مثل مواسم الأعاصير وحرائق الغابات، بموارد أقل. هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول مدى تأهب أمريكا لمواجهة تحديات تغير المناخ المستقبلية.