(جنوب لبنان - إخباري):
شهد جنوب لبنان يوماً من أعنف الهجمات الإسرائيلية منذ إعلان اتفاق يهدف إلى خفض حدة التوتر في يونيو الماضي، حيث أعلنت السلطات اللبنانية استشهاد 11 شخصاً في ضربات جوية. وتعد هذه الحصيلة من بين الأكبر في يوم واحد.
ففي بلدة أنصار، الواقعة على بعد 70 كيلومتراً جنوب بيروت، استشهد سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، إثر استهداف منزل كان يأوي عائلات نازحة، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية ورئيس الوزراء اللبناني. وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، طالت ضربات أخرى بلدة دير الزهراني، ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
اقرأ أيضاً
- وفاة جيسون أرداي: صدمة تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية وسط جدل متصاعد
- "مأساة على مستويات عدة": وفاة البروفيسور جيسون أرداي تثير صدمة واسعة
- حريق بلجيكا الهائل يلتهم محمية طبيعية ويستدعي مساعدات أوروبية عاجلة
- أمريكا ترسل حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط وسط تقارير عن أزمة على متن «أبراهام لنكولن»
- قاتلة الفطر الأسترالية إيرين باترسون: استئناف مثير يطعن في حكم الإدانة
من جانبها، أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أنها استهدفت وقتلت قائداً في "حزب الله"، مشيرة إلى أن عائلته كانت متواجدة في الموقع واستُخدمت "كدروع بشرية". في المقابل، أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الهجمات بشدة، مؤكداً أن المدنيين السبعة الذين استشهدوا في أنصار لم يكونوا "بنية تحتية عسكرية"، ودعا إسرائيل لوقف التصعيد. كما رفض "حزب الله" مزاعم إسرائيل، مؤكداً أن المدنيين اللبنانيين استُهدفوا عمداً في منازلهم.
تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار الذي يدعو إلى نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ما يهدد بتصعيد جديد في المنطقة.