الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
مفاوضات سلام مباشرة بين إسرائيل ولبنان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن اتفاق بين إسرائيل ولبنان على إطلاق مفاوضات مباشرة، وذلك عقب اجتماع ثلاثي استضافته الولايات المتحدة في واشنطن. وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاجتماع بأنه "فرصة تاريخية"، معربًا عن أمله في أن تسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن تفاؤله، قائلاً إن المحادثات قد تشكل "بداية لإنهاء معاناة" الشعب اللبناني. يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه المنطقة إلى استقرار طويل الأمد، وسط تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة.
اقرأ أيضاً
دعم دولي وانتقادات لدور فرنسا
حظيت هذه الخطوة بدعم دولي واسع، حيث دعت 17 دولة، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، الطرفين إلى انتهاز هذه الفرصة. ومع ذلك، شهدت المحادثات بعض التوترات، حيث انتقد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، الدور الفرنسي المحتمل في لبنان، مؤكداً أن باريس "ليس لها علاقة" بالمفاوضات وأن إسرائيل ترغب في إبعادها قدر الإمكان.
جهود دولية لدعم التعافي الاقتصادي
على صعيد متصل، كشف رئيس البنك الدولي أجاي بانجا عن قدرة البنك على جمع ما يتراوح بين 80 و 100 مليار دولار لتمويل الدول المتضررة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من هذا التمويل سيأتي عبر نافذة الاستجابة للأزمات وبرامج قائمة.
كما أشارت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرًا على التعافي السريع إذا انتهى الصراع قريبًا، محذرة من تفاقم الوضع إذا استمر لفصل الصيف. وأكدت أن الصندوق يجري محادثات مع الدول المتضررة لمناقشة احتياجاتها المالية.
مضيق هرمز والمساعدات للبنان
في سياق آخر، ذكرت تقارير أن دولًا أوروبية تعمل على خطة لما بعد الحرب لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، دون مشاركة الولايات المتحدة. وعلى صعيد منفصل، يبحث صندوق النقد الدولي مع لبنان خيارات لتقديم دعم سريع لمواجهة تداعيات الحرب.
وفيما يتعلق بحركة الملاحة، أفادت تقارير بعبور أكثر من 20 سفينة تجارية لمضيق هرمز خلال 24 ساعة، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية عدم تجاوز أي سفينة للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
دعوات لوقف إطلاق النار
وفي ختام الاجتماعات، دعت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، إلى وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى ديارهم، مؤكدة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.