عام من حملة ترامب ضد الهجرة: أمريكا تغلق أبوابها
على مدار العام الماضي، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة هجرة تقوم على الخوف والردع. تميزت هذه السياسة بتعزيز الحدود، وطرد أعداد هائلة من المهاجرين، وخنق الهجرة القانونية.
لم تكن هذه السياسة مجانية، حيث استلزم تنفيذها موارد هائلة. ورغم ذلك، جاءت النتائج متباينة.
- حدود محصنة: تم تعزيز الوجود العسكري على الحدود الجنوبية للبلاد.
- طرد جماعي: شهدت الأشهر الاثني عشر الماضية زيادة كبيرة في عمليات ترحيل المهاجرين.
- تقييد الهجرة القانونية: تم وضع عقبات جديدة أمام المهاجرين الراغبين في دخول الولايات المتحدة بشكل قانوني.
تعتمد استراتيجية ترامب على خلق شعور بالخوف ودفع المهاجرين المحتملين إلى التراجع. ومع ذلك، فإن التساؤل المطروح هو حول مدى فعالية هذه السياسة في تحقيق أهدافها المعلنة.
اقرأ أيضاً
- إندونيسيا: مسلمون يؤدون صلاة الاستسقاء في سومطرة الجنوبية لمواجهة حرائق الغابات والضباب الدخاني
- ملجأ نسائي في بولندا يكافح للبقاء وسط تصاعد المشاعر المعادية للأوكرانيين
- أبطال أوكرانيا المبتورون يحيون يوم الاستقلال بتحدي إرادة خارق
- آيسلندا تصوت على استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي: جدل السيادة والمصالح الاقتصادية
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة منظمة "حدائق أفريقيا" للحفاظ على البيئة
أخبار ذات صلة
- سميثسونيان تحت الضغط: لوني بانش يواجه ترامب في لقاء غير متوقع
- حارسة حديقة حيوان تنقذ طفلاً من حفرة تماسيح في إنجلترا
- حريق هائل يدمر منتجعاً فاخراً بالدومينيكان ويودي بحياة سائح
- الشرطة الاسكتلندية تحقق في هجمات معادية للمسلمين بإدنبرة وإصابة خمسة
- دي لا إيسبريلا يتصدر انتخابات كولومبيا بفارق ضئيل وسط تحديات للنتائج