بعد تسريب ما قيل إنها مسودة ميثاق "مجلس السلام" الخاص بغزة، تتضمن دفع الدول المشاركة في المجلس مبلغ مليار دولار مقابل تمديد عضويتها، خرج البيت الأبيض بتوضيح.
أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ، نقلاً عن مسودة ميثاق تأسيس "مجلس سلام" غزة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في المجلس الذي يرأسه. وذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس مبدئياً، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.
وذكرت المسودة المسربة، التي أرسلتها الإدارة الأمريكية إلى نحو 60 دولة، أن ميثاق "مجلس السلام" لغزة يدعو الأعضاء للمساهمة بمبلغ مليار دولار نقداً إذا رغبوا في تمديد عضويتهم لأكثر من ثلاث سنوات.
اقرأ أيضاً
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
- تزايد القلق الدولي من التقارب مع طالبان في أفغانستان رغم سجلها الحقوقي
ووفقاً لنسخة من رسالة الدعوة ومسودة الميثاق اطلعت عليها رويترز، فإن مدة العضوية لأي دولة ستقتصر على ثلاث سنوات إلا إذا دفعت مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس، لتحصل بذلك على عضوية دائمة. وتضيف الوثيقة، حسب رويترز، "لا يسري بند تحديد العضوية بثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقداً في مجلس السلام خلال السنة الأولى من نفاذ الميثاق".
ووصف البيت الأبيض التقرير بـ"المضلل" وأكد أنه لا توجد حدود دنيا لرسوم عضوية الانضمام إلى "مجلس السلام". وقال في بيان: "يمنح هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تبدي التزاماً راسخاً بالسلام والأمن والازدهار".
كما كذبت وزارة الخارجية الأمريكية الأمر عبر الرد على أسئلة وكالة رويترز الإخبارية بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي لم تذكر هذا الرقم.
من جانب آخر، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اجتماع مبكر لمجلس الحرب، صباح الأحد (18 يناير/ كانون الثاني 2018)، وذلك رداً على التعيينات في المجلس المرتقب. وأعرب الإسرائيليون عن مخاوفهم إزاء تركيبة ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، معتبرين أنها تتعارض مع السياسة الإسرائيلية، ومشيرين إلى أن إسرائيل لم تُستشر بشأن تشكيله.
ويضم المجلس التنفيذي، الذي سيتولى الإشراف على إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب، مسؤولين من تركيا وقطر، وهما دولتان انتقدتا السلوك الإسرائيلي خلال الحرب في القطاع. بينما أشار فلسطينيون إلى غياب أي تمثيل لهم ضمن هذه الهيئات، إذ قال رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، في تصريح لبي بي سي إن المجلس "يبدو هيئة أمريكية تضم بعض العناصر الدولية".
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء أوعز إلى وزير الخارجية جدعون ساعر بإبلاغ نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، بالاعتراض الإسرائيلي على تركيبة المجلس التنفيذي.
وكان البيت الأبيض قد أعلن عن قائمة أسماء الأعضاء الذين سيُشكلون "مجلس السلام" الجديد بشأن غزة، التابع لإدارة ترامب.
ويضم المجلس كل من: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر، والملياردير الأمريكي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل، ونيكولاي ملادينوف، السياسي البلغاري والمبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، وسيكون ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة.
وصرح البيت الأبيض بأنه من المُتوقع أن يتولى كل عضو في "مجلس السلام" ملفاً حيوياً "لضمان استقرار غزة".
أخبار ذات صلة
- كولومبيا ترصد مكافأة قياسية للقبض على زعيم متمرد متهم بهجوم مميت
- ترامب يؤكد سلامة الملك تشارلز الثالث خلال زيارته للولايات المتحدة
- مزارع يرفض إخلاء منزله لمشروع سكني ضخم في بريطانيا
- المحكمة العليا البريطانية تنظر دعوى تلوث بيئي كبرى ضد منتج دجاج وشركة مياه
- قصر باكنغهام يؤكد استمرار زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا للولايات المتحدة