يبدو أن أيام سياسة التهدئة قد ولت. فبعد أن تقبل الأوروبيون على مضض سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك التعريفات الجمركية الصيف الماضي، لم يعد بإمكانهم تجاهل حقيقة أن هناك حدودًا للتعامل مع رئيس أمريكي يميل إلى معاملتهم كأتباع لا كحلفاء، بل حتى كخصوم عندما يدفعون ضده.
تثار تساؤلات حول مدى استعداد المواطنين الأوروبيين لتحمل التكاليف في سبيل حماية أمن القارة وسيادتها. وإلى أي مدى يمكن أن تتصاعد الإجراءات المضادة في مواجهة محاولة ترامب الاستيلاء على جرينلاند، والتعريفات المفروضة على حلفاء الدنمارك، والسياسة الرسمية التي تعتبر القيم الليبرالية تهديدًا؟
يضاف إلى ذلك ملف أوكرانيا. فقد تمحورت الكثير من التصريحات الدبلوماسية الأوروبية خلال العام الماضي حول إبقاء الرئيس الأمريكي على المسار الصحيح. من جرينلاند إلى دول البلطيق، هل أوروبا مستعدة لما ينتظرها؟
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني