شهدت العاصمة المغربية الرباط نهائيًا مخيبًا للآمال لكأس الأمم الأفريقية 2025، حيث تغلبت السنغال على المغرب بصعوبة وسط فوضى واحتجاجات أدت إلى تأخير كبير في المباراة.
بدأت المشاكل في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، حيث ألغى الحكم جان جاك ندالا هدفًا للسنغال سجله إسماعيلا سار بداعي وجود خطأ على عبد الله سيك ضد أشرف حكيمي. أثار هذا القرار غضب مدرب السنغال، بابي ثياو.
تصاعدت الأحداث في الدقائق الأخيرة، عندما سقط نجم ريال مدريد المغربي إبراهيم دياز مدعيًا الحصول على ركلة جزاء. بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، احتسبت ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب.
اقرأ أيضاً
- دراسة حديثة تكشف: كفاءة منظفات المسابح الروبوتية تتفوق على قوة الشفط
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- عودة حذرة لسكان سبوكان بعد الحرائق المدمرة.. مخاطر بيئية تعيق إعادة الإعمار
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
رد فعل مدرب السنغال بابي ثياو كان غاضبًا، حيث قاد فريقه للخروج من الملعب احتجاجًا على القرارات التحكيمية، معتبرًا أن فريقه تعرض للظلم. استغرق استئناف اللعب أكثر من 17 دقيقة، وشهد الملعب رمي أجسام واقتحام بعض الجماهير للملعب.
اعترف ثياو لاحقًا بأنه لم يكن يجب أن يتخذ هذا الإجراء، لكن الضرر كان قد وقع. توتر كبير ساد أجواء الملعب قبل تنفيذ ركلة الجزاء.
جاء الدور على إبراهيم دياز، نجم البطولة بتسجيله خمسة أهداف، لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه فاجأ الجميع بأسلوب 'بانينكا' المكشوف، حيث سدد الكرة برفق في يد حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي، وسط ذهول الجماهير.
في الوقت الإضافي، سجل بابي غاي هدف الفوز للسنغال، ليمنحهم لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخهم.
وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي حضر المباراة، المشاهد بأنها "قبيحة" وغير مقبولة، مؤكدًا على ضرورة احترام قرارات الحكام وعدم التسامح مع العنف.
من المتوقع أن تفرض الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (CAF) عقوبات تأديبية صارمة على الأطراف المتسببة في هذه الأحداث، بما في ذلك مدرب السنغال.
كانت هناك مخاوف سابقة من الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن الوضع الأمني في البطولة، لكن ما حدث في النهائي طغى على أي إشادة ممكنة بالتنظيم.
حاول مدرب المغرب وليد الركراكي التقليل من تأثير الأحداث، لكنه اعترف بأنها كانت "مشينة" ولا تشرف أفريقيا.
كانت المباراة فرصة لتسليط الضوء على تطور مستوى كرة القدم الأفريقية، خاصة مع اقتراب كأس العالم، لكن الفوضى التي شهدها النهائي ألقت بظلالها على مستقبل القارة الكروي.
أخبار ذات صلة
- الدوري السعودي: الاتحاد يسعى لمواصلة الانتصارات وتأمين مقعد آسيوي
- نيوكاسل يونايتد يحقق فوزاً كبيراً على برايتون بثلاثة أهداف
- إنتر ميامي يسعى لضم كاسيميرو من مانشستر يونايتد لتعزيز خط الوسط
- ويليام أوسولا أفضل لاعب في فوز نيوكاسل على برايتون بالدوري الإنجليزي
- باريس سان جيرمان يتعادل مع لوريان في الشوط الأول بالدوري الفرنسي