(سبوكان، واشنطن - إخباري):
بعد أسابيع قليلة من اندلاع حرائق سبوكان المدمرة، التي صنفت ضمن الأسوأ في تاريخ ولاية واشنطن وأتت على أكثر من 900 مبنى، سُمح لمعظم السكان بالعودة إلى المناطق المتضررة وحولها. ومع ذلك، تتزايد التساؤلات حول مدى سلامة هذه العودة، حيث أكدت سارة نوس، مديرة إدارة الطوارئ بالمدينة، أن الوضع لا يزال "يتضمن مواد خطرة".
وتشمل هذه المخاطر وجود بطاريات ليثيوم أيون، ومواد كيميائية ضارة، وأصباغ رصاص، واسطوانات بروبان متفجرة، وغيرها من النفايات السامة المنتشرة في مناطق الحريق. وقد وصلت وكالة حماية البيئة الفيدرالية (EPA) للبدء في المرحلة الأولى من إزالة الأنقاض السامة، وهي عملية قد تستغرق شهوراً أو حتى سنوات، مما يعيق جهود إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً
- تسريبات جديدة تكشف عن سماعات أبل المرتقبة: إيربودز 5 وبيتس 360
- آبل تسد ثغرة خطيرة في iCloud Private Relay: استعادة خصوصية المستخدمين مع تحديث iOS 26.6.1
- دراسة حديثة تكشف: كفاءة منظفات المسابح الروبوتية تتفوق على قوة الشفط
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
وتعمل السلطات المحلية حالياً على توعية السكان بالمخاطر المحتملة، حيث لا تملك صلاحية قانونية لمنعهم من العودة. ويواجه العائدون، مثل ميليسا وكريس ماثيوز اللذين فقدا منزلهما بالكامل، واقعاً مروعاً يتطلب سنوات طويلة لإعادة البناء، وسط تحذيرات من استنشاق الغبار والروائح الكريهة التي تؤثر على الصحة العامة في سبوكان.
أخبار ذات صلة
- فريدريكسن وغوتيريش يبحثان تعزيز أمن القطب الشمالي وسط توترات حول غرينلاند
- موسكو تصف احتجاز فرنسا ناقلة نفط روسية بـ«الاستفزاز غير المقبول» وتتوعد بالرد
- غسان صليبا: التراث اللبناني هوية فنية لا يمكن الاستغناء عنها
- عمرو مصطفى: جائزة «جوي أووردز» تمثل بداية جديدة وشعوراً متجدداً
- أمريكا تستهدف "الأسطول الشبح" الإيراني بعقوبات جديدة