(سبوكان، واشنطن - إخباري):
بعد أسابيع قليلة من اندلاع حرائق سبوكان المدمرة، التي صنفت ضمن الأسوأ في تاريخ ولاية واشنطن وأتت على أكثر من 900 مبنى، سُمح لمعظم السكان بالعودة إلى المناطق المتضررة وحولها. ومع ذلك، تتزايد التساؤلات حول مدى سلامة هذه العودة، حيث أكدت سارة نوس، مديرة إدارة الطوارئ بالمدينة، أن الوضع لا يزال "يتضمن مواد خطرة".
وتشمل هذه المخاطر وجود بطاريات ليثيوم أيون، ومواد كيميائية ضارة، وأصباغ رصاص، واسطوانات بروبان متفجرة، وغيرها من النفايات السامة المنتشرة في مناطق الحريق. وقد وصلت وكالة حماية البيئة الفيدرالية (EPA) للبدء في المرحلة الأولى من إزالة الأنقاض السامة، وهي عملية قد تستغرق شهوراً أو حتى سنوات، مما يعيق جهود إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً
وتعمل السلطات المحلية حالياً على توعية السكان بالمخاطر المحتملة، حيث لا تملك صلاحية قانونية لمنعهم من العودة. ويواجه العائدون، مثل ميليسا وكريس ماثيوز اللذين فقدا منزلهما بالكامل، واقعاً مروعاً يتطلب سنوات طويلة لإعادة البناء، وسط تحذيرات من استنشاق الغبار والروائح الكريهة التي تؤثر على الصحة العامة في سبوكان.
أخبار ذات صلة
- وثيقة البنتاغون: إيران تسعى لإعادة بناء قواتها وسط مخاوف نووية
- سلام يؤكد التزام لبنان بحصر السلاح ويطالب بوقف خروقات إسرائيل
- كاليفورنيا ترفض الانسحاب الأمريكي وتنضم لشبكة صحية عالمية
- احتجاجات واسعة في مينيسوتا بعد اعتقال طفل من قبل مكافحة الهجرة
- قلق أممي من ارتفاع الضحايا في غزة جراء القصف والبرد والمرض