الإمارات العربية المتحدة - وكالة أنباء إخباري
يُفتتح معرض "الأجداد" للفنانة السورية جولييت مخلوف في "أوبلونغ غاليري" بمنطقة القوز بدبي، خلال الفترة من 24 يناير وحتى 8 فبراير 2026. يقدّم المعرض استكشافاً بصرياً عميقاً للذاكرة العربية القديمة وإرثها الثقافي الغني، متسائلاً عن إمكانية تجسيد الذاكرة بصرياً.
تطرح أعمال مخلوف الفنية رؤية تأملية تستعيد أثر الحضارات القديمة ومساهماتها الفكرية والروحية والفنية، وكيف تظلّ حاضرة في الوعي الإنساني رغم قرون من التحولات العنيفة. تجسّد اللوحات الأجداد وما يمثلونه من ذاكرة جمعية وإرث حضاري يشكل وشيجة حية تربط ماضينا بحاضرنا.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تبرز في الأعمال إشارات إلى الألواح الطينية وبدايات أنظمة التجارة والتواصل، بالإضافة إلى سرديات تأسيسية في التراث الإنساني، منها "ملحمة جلجامش"، بوصفها رموزًا لاستمرارية المعنى وتوارثه، لا مجرد سردٍ للماضي.
وتؤكد الفنانة جولييت مخلوف، في سياق تقديمها للمعرض، أن الاحتفاء بالأجداد هو اعتراف بما تركوه من أثر لا يُمحى، وأن ما نجا من أعمالهم يحمل جمالًا ومعنى يتجاوز الحدود نحو الإنسانية كلها. يُعدّ المعرض دعوة للتأمل في عمق الذاكرة الجماعية وأهمية صون الإرث الثقافي الذي يربط الأجيال.