دبي - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة OpenAI عن البدء في تطبيق أداة جديدة لتقدير أعمار مستخدمي منصتها ChatGPT حول العالم. تهدف هذه الخطوة إلى تقييد الوصول إلى ميزات معينة بناءً على الفئة العمرية للمستخدمين، وذلك في سياق جهود متزايدة لتعزيز معايير السلامة الرقمية.
تعتمد الأداة الجديدة على تحليل دقيق يجمع بين الإشارات السلوكية للمستخدم، مثل أنماط الاستخدام وأوقات النشاط المعتادة، وبيانات الحساب التي تشمل مدة إنشاء الحساب، بالإضافة إلى العمر الذي يصرح به المستخدم نفسه. وفي حال وجود تصنيف خاطئ للمستخدم ضمن فئة عمرية أصغر، تتيح الشركة إمكانية تصحيح الخطأ عبر إرسال صورة شخصية (سيلفي) للتحقق من العمر من خلال منصة "Persona".
اقرأ أيضاً
- اتهام ضابط شرطة سابق باغتصاب وخنق امرأة أثناء الخدمة في سوانزي
- رحيل أسطورة الرغبي السير بيلي بوستن عن 92 عاماً.. مسيرة حافلة بالإنجازات
- تحقيق مستقل لتقييم أداء شرطة هامبشاير إثر مقتل هنري نوفاك
- طفل في الثالثة يعود لمنزله سالماً بعد هجوم تمساح مروع
- وفيات الشباب بعد الرعاية: 'مأساة وطنية' بمعدلات مقلقة في المملكة المتحدة
تأتي هذه المبادرة بعد موجة من الانتقادات الواسعة التي وجهت لشركات الذكاء الاصطناعي بخصوص قصور إجراءات حماية القُصّر. فغالباً ما تطرح هذه الشركات ميزات جديدة أولاً، ثم تسعى لاحقاً لإضافة حلول حماية متفرقة بعد ظهور مشكلات أو تعرض المستخدمين لأضرار، مما يبرز الحاجة الماسة لضمان سلامة الفئات العمرية الأصغر.
وقد واجهت OpenAI دعوى قضائية في أعقاب حادثة انتحار مراهق استخدم ChatGPT، الأمر الذي دفعها إلى التفكير جدياً في فرض قيود تلقائية على المحتوى الموجه لصغار السن، كما قامت بتشكيل مجلس استشاري متخصص في الصحة النفسية للمساهمة في صياغة سياسات أكثر أماناً.
تستعد الشركة كذلك لإطلاق "وضع البالغين" (Adult Mode)، والذي سيوفر للمستخدمين الكبار إمكانية الوصول إلى محتوى قد لا يكون مناسباً للقُصّر. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، حيث أظهرت تجارب سابقة في منصات مثل Roblox أن القُصّر غالباً ما يجدون سبلاً لتجاوز القيود المفروضة، مما يطرح تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات التقنية وحدها في توفير حماية شاملة للمستخدمين الأصغر سناً.