السعودية - وكالة أنباء إخباري
ابتكر علماء من مؤسسات أكاديمية عالمية، من بينها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) السعودية، طريقة جديدة لزيادة كفاءة الألواح الشمسية دون الحاجة إلى موارد إضافية. ووفقًا لمصادر علمية، فإن هذا الابتكار يمكن أن يحدث ثورة في تصنيع الألواح الشمسية.
وقد تمكن باحثون من جامعة Delft للتكنولوجيا في هولندا، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في السعودية، وجامعة LMU في ميونخ بألمانيا، من تطوير طريقة مبتكرة لتحسين كفاءة الألواح الشمسية الهجينة التي تجمع بين نوعين من الخلايا: خلايا البيروفسكايت وخلايا السيليكون.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وأوضح الاكتشاف العلمي أن التحكم في خشونة سطح السيليكون على المستوى النانوي في نقطة التقاء الخليتين، وهي المنطقة التي يتم فيها انتقال الكهرباء بين الطبقتين، يمكن أن يزيد من كفاءة اللوح الشمسي بشكل ملحوظ. وقد أكد الباحث الرئيسي، الدكتور إركان آيدن، أن الفريق نجح في تحسين الاتصال الكهربائي بين الطبقات وتقليل خسارة الطاقة بمجرد تعديل الشكل الدقيق لسطح السيليكون، دون الحاجة إلى استخدام مواد جديدة أو عمليات تصنيع معقدة.
وتتميز هذه الطريقة بسهولة دمجها مع التقنيات الحالية في تصنيع الألواح الشمسية، كما أنها تفتح الباب أمام إنتاج واسع وبمردود أعلى. وقد أظهرت التجارب أن الخلايا التي تمت معالجتها بهذه الطريقة حققت كفاءة وصلت إلى 32.6%، وهي نسبة عالية جداً مقارنة بالخلايا التقليدية، بحسب ما نشرته مجلة “pv-magazine” العلمية.
وأشار البحث إلى أن هذه التقنية لا تقتصر على الخلايا المزدوجة (بيروفسكايت–سيليكون) فحسب، بل يمكن تطبيقها على أنواع أخرى من الخلايا الشمسية المعتمدة على السيليكون.
ويواصل علماء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وبقية الجامعات الشريكة تطوير هذه الفكرة، مع التركيز على دراسة كيفية تحسين استقرار الألواح الشمسية وجعلها أكثر ملاءمة للعمل في المناخات الحارة والمشمسة، مثل تلك الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.