الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن توجه "أسطول بحري" كبير، يشمل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدداً من المدمرات المزوّدة بصواريخ موجهة، نحو الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي "تحسباً لأي طارئ" لكنه أعرب عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث جدد ترامب تحذيراته لإيران من قمع المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
وأفاد مسؤولون أمريكيون لرويترز بأن حاملة الطائرات والمدمرات ستصل إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، وأن دراسة نشر أنظمة دفاع جوي إضافية قيد البحث لتعزيز حماية القواعد الأمريكية من أي ضربة إيرانية محتملة.
وقال ترامب للصحافيين: "لدينا الكثير من السفن تتجه إلى هناك... أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب." وأضاف: "لدينا أسطول بحري… يتجه في ذلك الاتجاه، وربما لن نضطر لاستخدامه."
وتهدف هذه التعزيزات إلى توسيع الخيارات المتاحة أمام ترامب، سواء لتعزيز الدفاعات عن القوات الأمريكية أو لاتخاذ إجراءات عسكرية إضافية بعد الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية سابقة.
وفي سياق متصل، هدد ترامب إيران بـ "ضربة أقسى" إذا ما استأنفت برنامجها النووي، مشيراً إلى أن ما فعلته الولايات المتحدة ببرنامجهم النووي في السابق "سيبدو كأنه لا شيء" مقارنة بالرد المحتمل. وادعى ترامب أن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام بعد تهديداته، واصفاً ذلك بـ "إشارة جيدة".
وقد دأبت الولايات المتحدة على تعزيز قواتها في الشرق الأوسط خلال فترات التوتر، إلا أن حشداً كبيراً للقوات سبق ضربات يونيو ضد البرنامج النووي الإيراني. وحذرت الولايات المتحدة من أنها ستتحرك "بالسهولة نفسها" إذا ما حاولت طهران استئناف برنامجها.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات واسعة النطاق بدأت بسبب الأوضاع الاقتصادية وتطورت إلى دعوات سياسية. وقدرت منظمات حقوقية أعداد الوفيات بالآلاف، وهو ما علّق عليه ترامب بقوله "لا أحد يعرف… أعني، إنه عدد كبير، مهما كان."
أخبار ذات صلة
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
- قوات إسرائيلية تقتحم مركزاً تدريبياً للأمم المتحدة وترفع العلم الإسرائيلي بالقدس الشرقية
- متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة