الرياض - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة «ميتا»، يوم الجمعة، تعليق وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي الحالية عبر جميع تطبيقاتها عالمياً، وذلك في إطار سعيها لإنشاء تجربة محدّثة مخصصة لهذه الفئة العمرية. وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء سيبدأ في الأسابيع المقبلة، ولن يتمكن المراهقون من الوصول إلى الشخصيات الحالية حتى تصبح التجربة المطورة جاهزة.
ويُتوقع أن يتضمن الإصدار الجديد من الشخصيات الموجهة للمراهقين أدوات رقابة أبوية فعّالة، وفقاً لوكالة «رويترز». وكانت «ميتا» قد استعرضت سابقاً، في أكتوبر (تشرين الأول)، ضوابط أبوية تتيح للآباء تعطيل المحادثات الخاصة لأبنائهم المراهقين مع شخصيات الذكاء الاصطناعي، في مسعى لتعزيز أمان منصاتها بعد انتقادات سابقة بشأن سلوك روبوتات الدردشة. وأكدت الشركة أن تجاربها المستقبلية للذكاء الاصطناعي للمراهقين ستسترشد بنظام تصنيف الأفلام (بي جي 13)، بهدف منع وصولهم إلى المحتوى غير اللائق.
اقرأ أيضاً
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
في سياق متصل بتحديات المنصات الرقمية، تسعى «تيك توك» جاهدة لحماية بيانات مستخدميها الأميركيين من خلال مشروع مشترك بملكية غالبة أميركية. هذا المشروع، الذي يأتي استجابة لسنوات من الضغوط السياسية والتدقيق الأمني، يهدف إلى فصل السيطرة عن الشركة الأم «بايت دانس» عبر منحها حصة أقلية، وتحويل صلاحيات الحوكمة والإشراف التشغيلي إلى أطراف أميركية.
يهدف هذا الترتيب إلى ضمان تخزين وإدارة بيانات المستخدمين الأميركيين داخل الولايات المتحدة وفقاً لقوانين الخصوصية المحلية، مع قيود أوضح على الوصول إليها وآليات تدقيق أكثر صرامة. ورغم أن تجربة المستخدم اليومية لن تتغير بشكل كبير، إلا أن التغييرات خلف الكواليس عميقة لضمان السيادة الرقمية. ويظل التحدي قائماً فيما يخص خوارزميات التوصية التي تتحكم في المحتوى، حيث يطالب المشرّعون والباحثون بمزيد من الشفافية حول كيفية تطويرها وتحديثها.
من جهة أخرى، حذّر خبراء أمن سيبرانيون من شركة «كاسبرسكي» من أسلوب احتيالي جديد يستغل آلية إرسال الدعوات الرسمية داخل منصات «أوبن إيه آي» لخداع مستخدمي «ChatGPT»، ما يجعل رسائل التصيد تبدو وكأنها صادرة مباشرة من الشركة.
أخبار ذات صلة
- ستة مبادئ لتحسين الصحة النفسية وتطوير الشخصية مع نهاية العام
- كيف يؤثر السهر والشاشات على رئتيك وجودة تنفسك؟
- معركة جديدة أمام المحكمة العليا حول قرار ترامب بشأن المواطنة
- حملة توعية صحية بعدد من مدارس الأقصر بالتعاون مع وزارة الصحة وبرنامج الأغذية العالمي
- خلاف على لهو الأطفال يتحول إلى اعتداء في القناطر الخيرية