سوريا - وكالة أنباء إخباري
أعلنت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا، أن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية يشكلان الركيزة الأساسية لتنفيذ الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في 18 يناير الحالي. وأشارت أحمد، في منشور على «إكس»، إلى نزوح جماعي شهدته المنطقة مؤخراً، مؤكدة أن "الجميع ينتظر العودة الآمنة"، ومشددة على أن الحياة المدنية تضررت وتوقف التعليم.
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع إعلان وزارة الدفاع السورية، نقلاً عن التلفزيون السوري، عن اتفاق برعاية دولية لخفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة في محافظة الرقة. كما أعلنت وزارة الداخلية السورية سيطرتها على سجن الأقطان في الرقة، الذي كان تحت سيطرة "قسد"، وتأمين الجيش السوري انسحاب مئات المقاتلين من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من الرقة إلى عين العرب (كوباني).
اقرأ أيضاً
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
على الصعيد الدولي، تتابع باريس بقلق مجريات الأحداث، حيث تعمل الدبلوماسية الفرنسية على إعادة حكومة دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" إلى طاولة المفاوضات. وصرحت مصادر بالرئاسة الفرنسية بأن الرئيس إيمانويل ماكرون يسعى لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار، معتبراً أن الهدنة الحالية "بالغة الهشاشة" وتهدف باريس إلى تأمين "صمودها".
في سياق متصل، التقى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه لمناقشة دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، وسبل تنفيذ إعلان وقف العمليات العدائية بين إسرائيل ولبنان. وشدد سلام على ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.
وبعيداً عن المشهد السوري-اللبناني، كشفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن خطط لإعادة إعمار قطاع غزة وتحويله إلى "مدينة ساحلية حديثة"، في مبادرة أُطلق عليها "غزة الجديدة". أثارت هذه الخطط، التي عُرضت في دافوس وتتضمن إنشاء أبراج ومجمعات سكنية وميناء ومطار جديدين، مخاوف فلسطينية ومصرية من خطر تهجير السكان، خاصة وأنها مرهونة بنزع سلاح الفصائل وإعادة هندسة القطاع.
أخبار ذات صلة
- تباين أسعار الأسماك بالمنيا اليوم.. وتوقعات باستقرار نسبي مدعوم بالرقابة
- الرياضة: محرك التنمية الشاملة وعامل بناء الحضارات
- سياتل مارينرز يتعاقد مع ميتش غارفير بعقد دوري ثانوي
- ما وراء المليارات: روبرتس يستجوب الوافدين الجدد حول جاذبية سلالة دودجرز في لوس أنجلوس
- أنغي بوستيكوغلو يعترف بندمه على تولي تدريب نوتنغهام فورست: "كان مبكرًا جدًا" بعد توتنهام