الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تتنافس داخل الأوساط الديمقراطية الأمريكية أسماء عدة لخوض سباق الرئاسة لعام 2028، مما يعكس حيوية ممزوجة بالارتباك. وبينما يستعد الحزب للمستقبل، تبرز شخصيات تحمل خبرات تنفيذية من ولايات محورية، ويعدها البعض "فرقة النخبة" المؤهلة للمنافسة.
يعد غافن نيوسوم، حاكم كاليفورنيا، أحد أبرز الوجوه الإعلامية، بقدرته على السجال التلفزيوني وتقديم كاليفورنيا كنموذج مضاد للسياسات المحافظة. لكن ارتفاع تكاليف المعيشة في ولايته قد يشكل نقطة ضعف أمامه.
رام إيمانويل، رئيس بلدية شيكاغو السابق ورئيس موظفي البيت الأبيض الأسبق، يرشحه البعض لثقله داخل المؤسسة الديمقراطية، مع مؤشرات على اختباره لفكرة حملة 2028 عبر التركيز على "إصلاح التعليم" وجذب الناخبين المتأرجحين.
جوش شابيرو، حاكم بنسلفانيا، يمثل الجناح المعتدل والذكي سياسياً، وقدرته على الفوز في ولاية متأرجحة تجعله مرشحاً مثالياً لاستعادة أصوات الطبقة العاملة. يتبع نهجاً يركز على "الإنجازات الملموسة".
غريتشن ويتمر، حاكمة ميشيغان، توصف بـ"القائدة الحازمة"، وتحظى بشعبية هائلة في ولاية حاسمة. تجيد مخاطبة الناخبات في الضواحي، وهي كتلة تصويتية مفتاحية للعودة للبيت الأبيض.
ويس مور، حاكم ماريلاند، النجم الصاعد وأول حاكم أسود للولاية، يُنظر إليه بوصفه "أوباما القادم"، بخطابه الذي يمزج بين الأمل والوطنية والعدالة الاجتماعية.
بيت بوتيجيج، وزير النقل السابق، بذكائه وقدرته على اختراق وسائل الإعلام، يظل خياراً قوياً للجناح المثقف، رغم تحديات كسب تأييد أوسع بين الناخبين الملونين.
أما كامالا هاريس، نائبة الرئيس السابقة، فتملك خبرة وطنية ودولية، لكن إرث الإدارة السابقة يفرض عليها تحدياً في إعادة تقديم نفسها.
تتفق هذه الشخصيات على ضرورة "تحديث" الخطاب الديمقراطي، لكنها تتباين في الأسلوب، مما يمهد لانتخابات تمهيدية قد تكون الأشرس في تاريخ الحزب. ويشترك معظمهم في إدراك أن سباق 2028 لن يُحسم بالشخصية وحدها.