بروكسل - وكالة أنباء إخباري
يستعد الاتحاد الأوروبي لإجراء تمرين "على الطاولة" غير مسبوق الشهر المقبل، يهدف إلى محاكاة كيفية استجابة الكتلة في حالة وقوع عدوان مسلح ضد إحدى الدول الأعضاء. سيشرف الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على هذا التمرين الذي سيركز على تفعيل واختبار المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي. تنص هذه المادة على إلزام الدول الأعضاء بتقديم "المساعدة والعون بكافة الوسائل المتاحة" في حال تعرض دولة أخرى لـ"عدوان مسلح". ووفقًا لمسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي، فإن المحاكاة ستركز بشكل أساسي على تقييم الأبعاد السياسية للاستجابة، وليس القدرات العسكرية للكتلة.
تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة والمخاوف الأمنية الأخيرة، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت قبرص. وفي حين أن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هي أيضًا جزء من ميثاق الدفاع المتبادل لحلف الناتو (المادة 5)، فقد برز اهتمام متجدد بتعزيز الترتيبات الأمنية التي يركز عليها الاتحاد الأوروبي. يهدف التمرين، الذي سيُجرى ضمن لجنة الشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، إلى توضيح الآثار العملية للمادة 42.7، خاصة بالنظر إلى أحكامها الفريدة للدول المحايدة وحقيقة أنها لم تُفعّل إلا مرة واحدة من قبل فرنسا في عام 2015. كما تقوم دائرة العمل الخارجي الأوروبي بإعداد ورقة سياسات لتحديد هذه الضمانات الأمنية بشكل أكبر.
اقرأ أيضاً
- دراسة صادمة تكشف: ارتفاع مقلق في أمراض الدماغ بين لاعبي NFL المتوفين
- حملة دولية واسعة تسفر عن اعتقالات جماعية ضد شبكات الجريمة السيبرانية في غرب إفريقيا
- مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية يزور موسكو سراً: محادثات غير معلنة تثير التساؤلات
- الصين ترفض 'العقوبات الأمريكية غير الشرعية' على إيران وتتوعد بحماية مصالحها
- كندا تفرض رسومًا انتقامية تصل إلى 50% على المنتجات الأمريكية
أخبار ذات صلة
- M&M's تثير جدلاً ثقافياً بتغييرات جريئة على شخصياتها وعبواتها النسائية
- اقتصادات الخليج تتجه نحو 2023 بتفاؤل مدفوع بالنمو غير النفطي
- أزمة غذاء في مصر: أسعار قياسية للدواجن ونقص بالزيت وحملات مقاطعة تجتاح التواصل الاجتماعي
- مصر تشهد موجة غلاء حادة في السلع والسيارات ومواد البناء مع تراجع الجنيه
- تيم كوك يخفض راتبه 40% استجابةً لمساهمي آبل: حزمة رواتب جديدة بـ 49 مليون دولار