نيجيريا - وكالة أنباء إخباري
أعرب وفد أمريكي رفيع المستوى، برئاسة أليسون هوكر، نائبة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، عن قلق واشنطن البالغ إزاء حادثة اختطاف 177 مسيحياً واحتجازهم كرهائن على يد مسلحين في نيجيريا مؤخراً، داعياً الحكومة النيجيرية لبذل المزيد من الجهود لحماية مواطنيها وضمان حريتهم الدينية.
وخلال اجتماعها مع مستشار الأمن القومي النيجيري، نوهو ريبادو، في أبوجا، صرحت هوكر بأن "الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد باختطاف أكثر من 170 مسيحياً في ولاية كادونا في 18 يناير"، مشددة على ضرورة أن تعمل الحكومة النيجيرية بجدية أكبر "لحماية المسيحيين وضمان حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان". وأشارت هوكر إلى أن هذه الحوادث تسلط الضوء على "الإخفاقات الأمنية المستمرة" التي يجب على أبوجا معالجتها بشكل عاجل.
اقرأ أيضاً
- اليابان تستعد لقفزة تاريخية في تكلفة خدمة الدين: أعلى مستوى منذ 29 عاماً
- القبض على اللاعب الصربي السابق ميلوسيفيتش في عملية تهريب كوكايين ضخمة
- بومة منهكة تقتحم سباق يخوت عسكري في عرض البحر.. ومهمة إنقاذ بطولية تنقذ حياتها
- ترمب يفتح باب واردات اللحوم بلا رسوم جمركية لخفض الأسعار ومواجهة التضخم
- الصين تعمق التحفيز المالي لدعم الاقتصاد وتنشيط الطلب المحلي
وذكرت صحيفة "Punch" أن قطاع الطرق مع الرهائن شوهدوا في 22 يناير/كانون الثاني يتجولون بحرية في منطقة حرجية بالقرب من مسرح الجريمة بولاية كادونا، حيث تم اختطاف الأشخاص أثناء إقامتهم الصلوات في ثلاث كنائس، وقد تمكن 11 منهم من الفرار لاحقاً. وتأتي هذه الحادثة في سياق تدهور أمني أوسع نطاقاً، حيث أفادت صحيفة "ديلي بوست" باختطاف 28 مواطناً آخرين في ولاية بلاتو، طالب الخاطفون بفدية تزيد عن 1000 دولار عن كل شخص وهددوا بإعدام الرهائن.
وربطت نائبة وزير الخارجية الأمريكية تعزيز الحرية الدينية والأمن في نيجيريا بتطوير العلاقات الثنائية، بما في ذلك التجارة والاتفاقيات الاقتصادية ومشاريع الرعاية الصحية. وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر العلاقات بين البلدين، خاصة بعد تصنيف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نيجيريا كـ"دولة مثيرة للقلق بشكل خاص" بسبب مزاعم انتهاك الحرية الدينية. ورغم نفي السلطات النيجيرية مراراً اتهامات الاضطهاد الممنهج للمسيحيين، مؤكدة أن المخاوف الأمنية تطال جميع المواطنين بغض النظر عن دياناتهم، إلا أن وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، ألقى باللوم على الحظر الأمريكي لصادرات الأسلحة والإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي كأسباب رئيسية للوضع الأمني المتدهور في بلاده.
أخبار ذات صلة
- ضربة استباقية: مصر تحبط عملية احتيال ضخمة باسم المتحف الكبير
- غزة تحت النيران: قصف ونسف متواصل يطال مناطق واسعة ويزيد المعاناة الإنسانية
- الانتقالي الجنوبي يتهم القوات السعودية بقصف حضرموت ويؤكد التزامه بالشراكة
- الزعيم عادل إمام يضحك الجميع: مواقف كوميدية خالدة مع عمرو أديب ولميس الحديدي
- هجوم بيسان: مقتل شخصين في شمال فلسطين المحتلة وتصاعد التوتر الأمني