اليابان - وكالة أنباء إخباري
في خطوة مفاجئة، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، يوم الجمعة، حلّ مجلس النواب تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة في الثامن من شباط/فبراير المقبل. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وخاصة ارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما أثار استياءً شعبياً واسعاً.
تراهن تاكايتشي، التي تولت منصبها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لتصبح أول امرأة تترأس الحكومة اليابانية، على شعبيتها المتصاعدة لتعزيز قبضة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، رغم أن الائتلاف الحاكم لا يتمتع سوى بأغلبية بسيطة في البرلمان. وتتزامن هذه الانتخابات مع تركيز المواطنين على الوضع الاقتصادي المتأزم، حيث يعاني اليابانيون منذ سنوات من ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، تفاقم بفعل تراجع قيمة الين.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
ورغم إعلان البيانات الرسمية عن تباطؤ معدل التضخم باستثناء المواد الغذائية الطازجة إلى 2.4% في كانون الأول/ديسمبر، إلا أن أسعار المواد الغذائية، مثل الأرز الذي قفز بنسبة 34%، تواصل الارتفاع، مما يجعل غلاء المعيشة أحد أبرز أسباب تراجع شعبية الحكومة.
وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، أطلقت تاكايتشي خطة تحفيزية بقيمة 117 مليار يورو لدعم الأسر والشركات، ووعدت بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك لمدة عامين. من جهته، رفع مصرف اليابان سعر الفائدة الرئيسي في كانون الأول/ديسمبر إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود لكبح التضخم.
ولكن قرار حل البرلمان واجه انتقادات واسعة، حيث اعتبره البعض "أنانيًا" وقد يؤخر مناقشة الميزانية الجديدة، فيما اتهمت المعارضة تاكايتشي بـ"التضحية باحتياجات الأسر" لتحقيق مكاسب انتخابية. وعلى صعيد متصل، شكلت المعارضة "تحالف الوسط من أجل الإصلاح" استعداداً للانتخابات، معتبرة أن المنافسة ستكون متقاربة.