واشنطن - وكالة أنباء إخباري
في تحول لافت في سياستها الدفاعية، دعا البنتاغون أوروبا إلى تحمل المسؤولية الأساسية عن دفاعها الذاتي في مواجهة التهديدات الراهنة، مؤكداً أن عليها أن تركز جهودها ومواردها في المقام الأول على أمنها الخاص.
وجاء في استراتيجية الدفاع الجديدة للبنتاغون، التي أعلنها وزير الحرب بيت هيغسيث يوم الجمعة، أن قيام أوروبا بهذا الدور يعد استجابة منطقية للتهديدات الأمنية التي تواجهها. وأوضح البنتاغون أنه سيشجع ويساعد حلفاء الناتو على تحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع غير النووي عن أوروبا، لكن "بدعم حاسم ولكنه محدود من الولايات المتحدة".
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
تضع "استراتيجية الدفاع القومي 2026" الجديدة، الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي في صدارة الأولويات العسكرية. وشدد هيغسيث على إحياء "مبدأ مونرو" لمنع أي نفوذ عسكري صيني أو روسي في الأمريكتين، بالتوازي مع تعزيز الرقابة على الحدود الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات عبر نشر قوات الحرس الوطني والأصول البحرية في الكاريبي.
تثير هذه التغييرات قلقاً متزايداً في الأوساط الأوروبية، حيث ذكرت "رويترز" أن القادة الأوروبيين يدركون أن المواجهة مع الولايات المتحدة قد لا تكون الأخيرة في ظل تصاعد حدة التوتر. وكانت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجا ميلوني، قد نبهت نظراءها في الاتحاد الأوروبي إلى أن محاربة الرئيس دونالد ترامب (الذي يتوقع عودته) فكرة سيئة، لأن أوروبا تخاطر بكل شيء في حالة نشوب صراع مع الولايات المتحدة.
من جانبه، أشار رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى أن الاتحاد الأوروبي سيسعى لتمثيل نفسه في أي تسوية سلمية بقطاع غزة خارج "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حلف "الناتو بشكله التقليدي يقترب من نهايته" على خلفية التغير في النهج الأمريكي تجاه الأمن عبر الأطلسي، مما يعكس تحولاً جذرياً في السياسات الدفاعية والعلاقات الدولية.