عالمي - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الجمعة، سحب دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام"، وهو الهيئة التي كشف عنها ترامب مؤخراً ووصفت بأنها "أكثر مجالس القادة شهرةً على الإطلاق". جاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال" موجهًا إلى كارني، ليؤكد أن المجلس "يسحب دعوته" لانضمام كندا.
وكان ترامب قد كشف عن ميثاق "مجلس السلام" خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مؤخراً. ورغم أن المجلس كان يهدف في الأصل إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب، إلا أن هدفه توسع ليشمل معالجة النزاعات العالمية، ولم يشر مشروع الميثاق إلى غزة إطلاقاً، ومن المقرر أن يترأسه ترامب إلى أجل غير مسمى.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد لغة ترامب العدائية تجاه كندا هذا الأسبوع. ففي وقت سابق، نشر ترامب صورة لأمريكا الشمالية تظهر فيها كندا وغرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأمريكي. وفي خطاب ألقاه في دافوس، اتهم كندا بأنها "ناكرة للجميل" على ما تتلقاه من "هدايا" من الولايات المتحدة.
من جانبه، كان مارك كارني، الذي انتقد مرارًا ترامب لتقويضه "النظام العالمي القائم على القواعد" وفرضه تعريفات جمركية باهظة، قد أشار سابقًا إلى نيته الانضمام إلى المجلس "بشروط"، مؤكدًا أن التفاصيل المالية وغيرها لم تُحسم بعد.
وفي دافوس، حذّر كارني قادة العالم من "انقسام عالمي"، مشددًا على ضرورة تكاتف القوى المتوسطة، قائلاً: "إذا لم نكن حاضرين على طاولة المفاوضات، فسنكون على قائمة الطعام". كما رد على تهديدات ترامب وإهاناته الأخيرة بخطاب قوي في قلعة سيتاديل بمدينة كيبيك، مؤكدًا أن بلاده "لا تقوم على الولايات المتحدة"، بل تزدهر كونهم كنديين. واختتم خطابه مقتبسًا شعارًا سياسيًا كنديًا: "نحن سادة وطننا. هذا بلدنا، وهذا مستقبلنا، والخيار لنا". وقد حمل اختيار قلعة سيتاديل رمزية خاصة، حيث بُنيت عام 1820 لصد القوات الأمريكية.