الاعتقاد بأن شرب الحليب أثناء المرض يؤدي إلى زيادة إنتاج المخاط وتفاقم أعراض البرد هو اعتقاد شائع لكنه لا يعتمد على الأدلة العلمية بشكل كامل. تشير الأبحاث إلى أن شرب الحليب لا يتسبب في زيادة إنتاج المخاط، رغم أن الناس قد يربطون بين تناول الحليب وزيادة البلغم بسبب تأثيره المؤقت على الفم والحلق، مما يخلق شعورًا مشابهًا لتراكم المخاط.
تشير دراسة منشورة في 2019 إلى أن بعض الأفراد قد يشعرون بزيادة في إنتاج المخاط بعد تناول منتجات الألبان، لكن الدراسات الأخرى لم تجد أي ارتباط مباشر بين شرب الحليب وزيادة المخاط، سواء لدى الأشخاص الأصحاء أو المصابين بعدوى في الجهاز التنفسي.
من خلال الأدلة الحالية، لا يوجد داعٍ لتجنب الحليب خلال الإصابة بنزلات البرد أو التهابات الجهاز التنفسي، إلا إذا كنت مصابًا بحساسية الألبان أو عدم تحمل اللاكتوز. وفي حال كانت لديك شكوك حول تأثير منتجات الألبان على احتقانك، يُنصح بمراقبة الأعراض أو استشارة الطبيب.
اقرأ أيضاً
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
- السفير الأمريكي يؤكد مسؤولية إسرائيل عن أمن الضفة الغربية ويدين اعتداءات المستوطنين
- إنقاذ معجزة في نيبال: ناجيان يُنتشلان حيين بعد عشرة أيام من الفيضانات المدمرة
- "إير فورس وان" القطرية: ترامب يصر على استخدامها رغم المخاوف الأمنية وتأخر البديل
- فيتش ترفع تصنيف البرتغال إلى "A+" مع نظرة مستقرة: إشادة بالانضباط المالي والنمو الاقتصادي
في الواقع، قد يقدم الحليب بعض الفوائد أثناء المرض، حيث يمكن أن يساعد الملمس البارد في تهدئة الحلق المتهيج ويوفر العناصر الغذائية الضرورية للجسم أثناء فترة المرض.
أخبار ذات صلة
- 3 متهمين في قبضة التحقيقات بغسل 180 مليون جنيه حصيلة تجارة أسلحة غير مشروعة
- الأمن يكشف لغز حريق محل بالدقهلية.. خلافات مالية وراء إشعال النيران ومطاردة بالعصا
- الأمن يكشف لغز حريق محل بالدقهلية.. خلافات مالية وراء إشعال النيران ومطاردة بالعصا
- العثور على جثة شاب ملقاة بنهر النيل في المنشأة.. والأسرة تشيعه وسط حزن
- العثور على جثة شاب ملقاة بنهر النيل في المنشأة.. والأسرة تشيعه وسط حزن