سوريا - وكالة أنباء إخباري
تشهد مدينة حمص السورية تشديداً للإجراءات الأمنية، حيث بات الخروج من المنازل مقتصراً على الضرورة القصوى فقط، في ظل تفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني. تأتي هذه القيود في أعقاب حادثة تفجير مسجد الإمام علي في منطقة وادي الذهب، الذي خلف عشرات القتلى والجرحى، مما رفع منسوب القلق والخوف لدى السكان.
وقد تحدث عدد من سكان حمص لشبكة بي بي سي، كاشفين عن صعوبة الحياة اليومية وتزايد المخاطر التي يتعرضون لها. وتصف شهادات السكان الوضع بأنه بات لا يُحتمل، مع استمرار سماع أصوات الانفجارات والقلق من التهديدات الأمنية المستمرة.
اقرأ أيضاً
- تونس تشهد "أكبر احتجاج" ضد الرئيس قيس سعيد: آلاف يطالبون بالحريات وتحسين الأوضاع المعيشية
- أعمال عنف باريس تخلف دماراً واسعاً: احتجاجات تكلفة المعيشة تتحول إلى فوضى
- مهرداد أخلاقي يتولى حقيبة الدفاع الإيرانية وسط تحذيرات شديدة للولايات المتحدة
- "الولايات المتحدة الهدف الحقيقي": نتنياهو يحذّر من مساعي إيران النووية والصاروخية لاستهداف أميركا
- البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية
في المقابل، ردت مصادر حكومية على هذه التطورات، مؤكدةً على الجهود المبذولة لضبط الأمن والاستقرار في المدينة. وبينما لا تتوفر تفاصيل دقيقة عن طبيعة الرد الحكومي، تشير المعلومات المتداولة إلى أن السلطات تعمل على احتواء الوضع الأمني المتأزم.
يبقى الوضع في حمص معقداً، حيث تتضارب الروايات بين معاناة السكان والتحركات الحكومية لفرض النظام، مما يضع المدينة في عين العاصفة وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع.
أخبار ذات صلة
- المعهد القومي للتغذية يكشف: البيض حليف فعال في رحلة إنقاص الوزن
- هجوم إلكتروني واسع: قراصنة يسرقون بيانات حكومية ألمانية حساسة ويعرضونها للمزاد
- أسعار الأسمدة اليوم في مصر: تراجعات ملحوظة لليوريا ونترات النشادر وسلفات النشادر
- القضاء الإداري ينظر دعوى استرداد مقتنيات أحمد زكي ونجله هيثم
- الذهب يتألق بمكاسب سنوية 30.88%.. تذبذب العقود الفورية وأسعار الأعيرة المحلية اليوم