(القدس - إخباري):
شهد المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم، تجددًا لاقتحامات المستوطنين المتطرفين، حيث اقتحم عشرات منهم باحات الحرم القدسي الشريف تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد تجمعت هذه المجموعات الاستيطانية عند باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى، قبل أن تبدأ جولات استفزازية في أرجاء الباحات، وسط هتافات وشعارات دينية متطرفة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاقتحامات تمت على عدة دفعات، وشملت أداء طقوس تلمودية علنية في بعض الأحيان، مما أثار غضب المصلين والمرابطين المتواجدين في المسجد. وتأتي هذه الانتهاكات المتواصلة لحرمة المسجد الأقصى في سياق تصاعد التوترات في المدينة المقدسة، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
- وزير التموين أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030
من جانبها، أدانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بشدة هذه الاقتحامات، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وطالبت الأوقاف المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتؤجج مشاعر الغضب لدى المسلمين حول العالم. كما دعت الفصائل الفلسطينية إلى حشد الجهود للتصدي لهذه الاقتحامات وحماية المسجد الأقصى من مخططات التهويد.