تركيا - وكالة أنباء إخباري
ألمحت وزارة الخارجية التركية ومصادر في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، في حين لم يصدر رد رسمي من دمشق حتى الآن، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة المحددة.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، مضيفاً أن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية وضروري لمنع انعدام الاستقرار أثناء عملية النقل.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في قسد اليوم أن مهلة الرد قد تُمدد، لكنها نقلت أيضاً عن مسؤول سوري نفيه وجود أي نقاش حول التمديد في الوقت الراهن. كما نقلت الوكالة عن مصدر حكومي سوري رفيع قوله إنه لا توجد في الوقت الحالي أي مناقشات بشأن تمديد الهدنة مع قسد.
وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق. في السياق ذاته، سيطرت الحكومة السورية على سجن الأقطان بمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، بعد خروج مقاتلي قسد عبر المفاوضات، في خطوة وصفها مسؤول كبير بأنها مؤشر إيجابي على إمكانية صمود الهدنة.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت وقف إطلاق النار، مانحة قوات قسد مهلة حتى مساء السبت لوضع خطة للاندماج مع الجيش السوري، والتي تشمل تسليم محافظتي الرقة ودير الزور والسيطرة على السجون والمعسكرات التي تديرها قسد.
رغم الأمل في التوصل إلى حل تفاوضي، فقد كثّف كلا الجانبين استعداداتهما العسكرية، حيث أفاد مسؤولون عسكريون سوريون بأنهم يجهزون قواتهم للمواجهة، وشوهدت آليات عسكرية تصل إلى قرب مدينة الحسكة.
حثّ مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وفرنسا الحكومة السورية على عدم إرسال قواتها إلى المناطق المتبقية التي تسيطر عليها قسد.