لبنان - وكالة أنباء إخباري
أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، التزام حكومته الثابت باستكمال عملية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وذلك خلال اجتماع عقده الجمعة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بباريس.
وطالب سلام بضرورة وضع حد فوري للخروقات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية، مشدداً على أهمية انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها. جاء ذلك في سياق مناقشات تناولت أبرز القضايا المشتركة بين البلدين، بما في ذلك التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية المقرر عقده في باريس بتاريخ 5 مارس/آذار المقبل.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
وثمّن الطرفان الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في بسط سلطته الكاملة على منطقة جنوب الليطاني، مؤكدين التمسك بالتنفيذ الشامل لإعلان وقف العمليات العدائية الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024. كما أشادا بالدور الفعال الذي تقوم به لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ("الميكانيزم") في هذا الصدد، والتي تضم ممثلين عسكريين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات اليونيفيل.
وفي إشارة إلى مستقبل القوات الأممية، أشار سلام إلى أهمية إيجاد بديل لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بعد انتهاء مهامها، عقب قرار مجلس الأمن تمديد ولايتها للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعم بلاده للخطوات الإصلاحية التي تنتهجها حكومة سلام، مؤكداً على أهمية إقرار "قانون الفجوة المالية" بعد مناقشته في اللجان النيابية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي وتنظيم مؤتمر في باريس لدعم جهود التعافي والإعمار في لبنان.