لبنان - وكالة أنباء إخباري
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في ختام زيارته إلى فرنسا حيث التقى الرئيس إيمانويل ماكرون، أنه "لا تراجع بموقفنا حول حصرية السلاح"، مشدداً على أن لبنان "متمسك بتطبيق اتفاق الطائف، وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم".
وأوضح سلام، من السفارة اللبنانية في باريس، أن الدولة "حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكل هناك". وأشار إلى أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في يد الدولة شكلت "حدثاً تاريخياً"، مؤكداً أنه "لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوب الليطاني، فالقانون سيطبق على الجميع".
اقرأ أيضاً
- تفاصيل صادمة: وفاة شخصين وسط البلد تكشف علاقة سرية وجرعة مخدرات زائدة
- الكرة الطائرة سيدات بألعاب البحر المتوسط: فرنسا تظفر بانتصار والجزائر تتعثر في الافتتاح
- سجن الدامون: بن غفير يثير الجدل حول ظروف الأسيرات الفلسطينيات القاسية
- المولد النبوي الشريف: طريقة عمل الفندام الملون في المنزل بخطوات سهلة
- الأنبا تكلا يدشن كنيسة السيدة العذراء بدشنا.. وتدشين كنيسة مار مرقس بالمنيا
ونفى رئيس الحكومة أي علم للحكومة بتسريبات تحدثت عن رفض أميركي لمشاركة فرنسية في اجتماعات لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، مؤكداً تمسك لبنان بدور فرنسا فيها ما دام أن دورها تأسيسي، وتمسكه بالوجود الفرنسي في الجنوب. ولفت إلى أن الرئيس ماكرون أكد التمسك بهذه اللجنة.
وتناول سلام خلال لقائه ماكرون تفاصيل قانون الفجوة المالية، مشيراً إلى أن لبنان في "مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي". وربط تدفق الاستثمارات إلى لبنان بتحقيق الأمن فيه وبإصلاح القطاع المصرفي.
وشدد سلام على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية وانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. وأكد أن الرئيس الفرنسي مع وقف العمليات العدائية على لبنان، ودعم جهود التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل واستعادة الأسرى.
وعن انتهاء مهمة "اليونيفيل" مطلع 2027، أشار سلام إلى حاجة لبنان لقوة تحل محلها، ما يتطلب تعزيز وجود القوى المسلحة اللبنانية. وتعهد بعودة الدولة إلى الجنوب بالكهرباء والإنماء وإعادة الإعمار، لافتاً إلى إقرار قرض للبنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار ومبلغ 70 مليون دولار من فرنسا.
من جانبه، أكد ماكرون لسلام أن فرنسا تقف إلى جانب لبنان للدفاع عن سيادته وتدعم جيشه وتعافيه، مطالبة باحترام وقف إطلاق النار وترسيخ الاستقرار في المنطقة.