(فلسطين المحتلة - إخباري):
أعاد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير سجن الدامون، شمال فلسطين المحتلة، تسليط الضوء على الظروف المتردية التي تعيشها الأسيرات الفلسطينيات. هذا السجن، الذي تحول من إسطبل للخيول إلى زنازين ضيقة، يشهد اليوم معاناةً إنسانيةً قاسيةً، حيث تتداخل الرطوبة مع الحرمان، وتُحرم الأسيرات من أبسط حقوقهن.
وخلال زيارته، لم يبدِ بن غفير أي تعاطف، بل صرح بأن معاناة "الإرهابيات" أمر متوقع. وتكشف شهادات حقوقية، نقلتها الكاتبة غيداء كمال العبادسة عن المحامي حسن عبادي، عن واقع مرير يشمل الاكتظاظ الشديد، وسوء التهوية، والحرمان من العلاج المناسب. كما يتعرضن لتفتيش عارٍ وتهديدات لفظية وجنسية، ويقضين غالبية وقتهن، البالغ عددهن 92 أسيرة، في عزلة شبه كاملة داخل الزنازين.
اقرأ أيضاً
- كلية التجارة بجامعة عين شمس شريك أكاديمي معتمد لشهادة FMAA الدولية
- محافظ قنا يعلن رفع 102 طن مخلفات في حملات نظافة وتطهير مكثفة بقوص وفرشوط
- تفاصيل صادمة: وفاة شخصين وسط البلد تكشف علاقة سرية وجرعة مخدرات زائدة
- الكرة الطائرة سيدات بألعاب البحر المتوسط: فرنسا تظفر بانتصار والجزائر تتعثر في الافتتاح
- المولد النبوي الشريف: طريقة عمل الفندام الملون في المنزل بخطوات سهلة
وفي سياق متصل، أدرجت الأمم المتحدة مؤخرًا قوات الاحتلال الإسرائيلي على القائمة الأممية للأطراف المتورطة في العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. وقد وثق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتهاكات إسرائيلية شملت أنماطًا من العنف الجنسي ضد فلسطينيين في مراكز الاحتجاز والأراضي المحتلة، مؤكدًا استمرار هذه الممارسات بحق معتقلين، بينهم نساء وأطفال.
أخبار ذات صلة
- لبنان في العناية المركزة: مفاوضات واشنطن ومخاوف من اتفاق كارثي
- تذكرة المليون جنيه: جدل التفاوت الطبقي يشتعل في حفلات النخبة المصرية
- موازنة الصحة والتعليم: دعوة لوزير المالية لاستكمال الصورة الدستورية
- السعودية ودول الخليج: تباين بنيوي يثير تساؤلات حول وحدة المصطلح والهوية
- احتيال عقاري عابر للحدود: المعارض الخليجية تكشف عن أساليب نصب مبتكرة